فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بها نفسه، ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم، وينفي عنه ما يجب نفيه مما نفاه عن ذاته الكريمة، أو ما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم (1) ، فليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(2) ، وقال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. 3 الأساس الثاني: الإيمان بالملائكة:
يؤمن المسلم بأن الله ملائكة، وأنهم خلق من أشرف خلقه، خلقهم من نور وأنهم: عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ)،4 ولطاعته منقادون، وأن الله موكلهم بوظائف هم بها قائمون، وأنهم متفاضلون، فمنهم المقربون ومنهم دون ذلك (5) ، قال تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، 6 وقال تعالى:
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ (7) .
(1) انظر ابن تيمية، العقيدة الواسطية، ص 7 - 8، وانظر الفتاوي، ج 3 ص 129130، وانظر أبو العز الحنفي، المصدر السابق، ص 38 - 92
90، وانظر العثيمين، رسائل في العقيدة، ص 15 - 19.
(2) سورة الأعراف، الآية 180.
(3) سورة الشورى، الآية 11.
(4) سورة الأنبياء، الآية 29، 27.
(5) انظر أبو العز الحنفي، المصدر السابق، ص 245 - 297، وانظر العثيمين، عقيدة أهل
السنة والجماعة، ص 19 - 18، وانظر أبو بكر الجزائري، منهاج المسلم، ص 32.
(6) سورة فاطر، الآية 1. (7) سورة النساء، الآية 172.