فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 1181

الشهداء 1، وقال صلى الله عليه وسلم: «الشهداء على بارق شهر باب الجنة، فيه قبة خضراء، يخرج إليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا (2) .

ومع بلوغ الشهداء هذه المنزلة الرفيعة، والمكانة العالية عند الله، إلا أنهم أصحاب مراتب ومنازل متفاوتة، فلكل منهم فضل ومقام عظيم وذلك عائد إلى قوة إيمانه، والشعور المصاحب له أثناء المعركة. يقول صلى الله عليه وسلم: «الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيان لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا. ورجل مؤمن جيد الإيان لقي العدو فكأنها رب جلده بشوك

طلح من الجبن، أتاه سهم غرب فقتله، فهو في الدرجة الثانية. ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك في الدرجة الثالثة. ورجل مؤمن أسرف على نفسه، لقي العدو فصدق الله حتى قيل، فذاك في الدرجة الرابعة» (3) .

وقال عليه الصلاة والسلام: «القتلى ثلاثة: مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، إذا لقي العدو قاتل حتى قتله قال ة فيه: «فذلك الشهيد الممتحن، في خيمة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة ومؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، إذا

(1) المصدر السابق، باب 4.

(2) حديث صحيح، السيوطي، الجامع الصغير، ج 2 ص 88، رقم الحديث (4959) ؛

وانظر مسند الإمام أحمد، ج 1 ص 299 (3) حديث صحيح، المصدر السابق، ص 87 - 88، رقم الحديث (4955) ، وانظر سنن

الترمذي، أبواب الجهاد، باب ما جاء في فضل الشهداء عند الله، وانظر الإمام أحمد، المصدر السابق، ص 23

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت