فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الوليد"،1 وبعث إليهم رضي الله عنه الجيوش المسلحة بسلاح الإيمان حتى نسي الروم ما قالوا، وانشغلوا بأنفسهم وندموا على ما صدر منهم"2. ولما عزم عبد الرحمن بن ربيعة (3) على غزو ملك الترك بلنجر قال له ملك الباب (4) : «إنا لنرضى منهم بالموادعة، ونحن من وراء الباب 5، وكان يهدف من وراء ذلك تخويف المسلمين بقوة عدوهم، وأنه لا قبل لهم بها، فعليهم البقاء أو المصالحة على ما يريد ملك الترك، لكن عبدالرحمن بن ربيعة بإيمانه الصادق، وثقته بنصر الله، لم يأبه بها سمع وقال: «لكنا لا نرضى منهم بذلك حتى نغزوهم في ديارهم، وبالله إن معنا أقواما لو يأذن لهم أميرنا في الإمعان لبلغت بهم الروم). 6 - نشر الإشاعات المغرضة وترويجها:
يقف أعداء الإسلام موقف المتربص المنتظر للمناسبات والفرص من أجل بث سمومه ومكائده داخل المجتمع والجيش الإسلامي، بهدف توهين وخلخلة الصف المسلم الذي يغيظهم اتحاده وانتصاره، ومن وسائل بث هذه السموم ترويج الإشاعات الكاذبة، والتي تأتي على شكل كلام عادي
(1) الطبري، المصدر السابق، ص 08.
(2) انظر المصدر السابق،
(3) الباهلي بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي، كان على قضاء مسعد في
القادسية، وجعل إليه قسم الفيء والأقباض، استعمله عمر على الباب والأبواب و قتال الترك، استشهد في بلفجر بعد ثماني سنين من خلافة عثمان. انظر ابن حجر،
الإصابة، ج 2 ص 1390
(4) مدينة على بحر طبرستان. انظر الحموي، معجم البلدان، ج 1 ص 303.
(5) ابن کثير، المصدر السابق، ص 123؛ وانظر الطبري، المصدر السابق، ج 4 ص 108.
(6) ابن الأثير، الکامل، ج 3 ص 14 - 15