فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقد كان المسلمون يستخدمون السهام كوسيلة لإلقاء ما ينشر الذعر والخوف بين الأعداء ويحطم روحهم المعنوية، أو أخبارا ووعودا تجعلهم بعجلون بالتسليم وطلب الصلح). فعند محاصرة المسلمين الجنديسابور) رمي أحد الجند بالأمان لأهلها، فكان ذلك سبيا لفتح المدينة ومصالحة المسلمين (3) .
وفي عصر النبوة كان الشعر أبرز وسائل الإعلام الموجهة ضد الأعداء لما له من تأثير بالغ على العرب، فقد كانوا يتناقلونه بسرعة، ويتأثرون بمحتواه، وقد يرتفع به أناس وينزل به آخرون)؛ لذلك حث صلى الله عليه وسلم على قول الشعر الموجه ضد المشركين؛ لتثبيط عزائمهم، ولبيان ضلالهم وللذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم * والمسلمين، قال عليه الصلاة والسلام حائا شعراء المسلمين على هجاء قريش: «اهجوا قريشا فإنه أشد عليهم من رشق بالنبله).
وعندما أمر حسان بهجاء قريش قال له: «إن روح القدس لا يزال
(1) انظر المصدر السابق، ص 85.
(2) مدينة بخوزستان. انظر الحموي، معجم البلدان، ج 2 ص 170.
(3) انظر الطبري، المصدر السابق، ص 93، وانظر ابن الأثير، الکامل، ج 2
ص 387 - 1388
(4) انظر محمد سيد محمد، المسئولية الإعلامية في الإسلام، ص 97، وانظر علي العلياني،
محاضرة الحرب النفسية.
(5) صحيح مسلم، کتاب فضائل الصحابة، باب فضائل حسان، (6) ابن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن
النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر اليمن كلها في الإسلام، عاش في الإسلام ستين سنة، وفي الجاهلية ستين. ومات وهو ابن عشرين ومائة. انظر ابن حجر، الإصابة، ج 1 ص 325.