وعلى الأب أو ولي الأمر أن يقوم بالنفقة على من بعول بالمعروف؛ لئلا يضطرهم إلى السؤال، أو سلوك الطرق المحرمة في سبيل البحث عن القوت، أو التضرر صحا بعدم توافر الغذاء المناسب، قال صلى الله عليه وسلم: کفي بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته (1) .
وفي النوم يوجه الطفل إلى اتباع القواعد الصحية في ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن ... (2)
كما يجب أن يأخذ الطفل من النوم حاجته المناسبة لسنه، وأن يعتاد النوم مبكرا وبانتظام.
ويعتني بنظافة الجسم، وخلوه من مسببات الأمراض، مما قد يتراكم عليه، فتحدث بوجودها الأوبئة والأمراض، كما يعتني بنظافة الملبس والمسكن والبيئة التي يعيش فيها الطفل؛ لأن في ذلك تعويدا له على الاهتمام بالنظافة. قال صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى طيب يحب الطيب، نظيف بيحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود (3) .
(1) صحيح مسلم، کتاب الزكاة، باب فضل النفقة على العيال والمملوك، وإثم من
ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم.
(2) صحيح البخاري، كتاب الدعوات، بابة؛ وانظر صحيح مسلم، کتاب الذكر،
باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
(3) حديث حسن. السيوطي، الجامع الصغير، ج 1 ص 297 - 298، رقم الحديث