و نهي عن التعرض لأسباب الإصابة بالأمراض التناسلية وغيرها فحرم الزنى واللواط، ووطء الحائض والنفساء، فقال تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا»(1) ، وقال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ(2) .
کہا نہي صلى الله عليه وسلم عن الاختلاط بمن أصيبوا بالأمراض المعدية، قال صلى الله عليه وسلم: «لا يوردن ممرض على مصح (3) ، وقال صلى الله عليه وسلم: «فر من المجذوم کا تفر من الأسده).4
تلك من أبرز القواعد الإسلامية لحماية الفرد والمجتمع الإسلامي، لينعم بالصحة التي تساعده على عمل ما يناط به من أعمال جهادية، كما أن في العبادات المشروعة تدريبا لجسم الإنسان على الأعمال الجهادية، ففي الصوم تعويد له على الصبر عن الطعام والشراب، دون أن تتأثر صحنه بذلك، فقد يضطر خلال جهاده إلى ترك الطعام والشراب وقتا طويلا، إما لانشغاله عنه بقتال العدو، أو لعدم استطاعته الحصول عليه. وفي الحج والعمرة تدريب على تحمل مشاق السفر والبعد عن الأهل والوطن. وحث على قيام الليل ليتدرب الإنسان على السهر، فقد يضطر خلال جهاده إلى السهر، إما لقيامه بمهمة الحراسة مثلا، أو لإشغال العدو له عن النوم.
(1) سورة الإسراء، الآية 32
(2) سورة البقرة الآية 222.
(3) صحيح البخاري، کتاب الطب، باب 33؛ صحيح مسلم، کتاب السلام، باب لا
علوي ولا طيرة (4) البخاري، المصدر السابق، باب 19.