فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 246

في قبل أن يحكموا العالم - يجب أن تقوم الحرب على قدم وساق، ويهلك ثلثي العالم ليأتي المسيح الحقيقي ويحقق النصر القريب):.

واليهود يعتقدون أنهم سيحكمون العالم في زمن المسيح وأنه سيأتي لتصرتهم وتمكينهم من السيادة على كل الأمم اعتقادا منهم بأنهم القديسون المذكورون في هذه النصوص التي قاموا بتحريفها ليوهموا قارئها بأنهم القديسون

19 -كان المسيحيون يكرهون اليهود ويبغضونهم ويضطهد ونيم طوال القرون الماضية، حيث كانوا ينظرون إليهم على أنهم قلة المسيح و أنهم من أشد الطوائف التي قامت بتعذيب و اضطهاد تلاميذ المسبح والمسيحيين الأوائل، و لكن هذه النظرة تغيرت بعد حركة الإصلاح الديني التي دعي لها امارتن لوثر» الذي تنظر له الفرق البروتستانتية على أنه المصلح الذي قاد حركة الإصلاح الديني المسيحي في مواجهة الباباوية الكاثوليكية التي كانت تبيع صكوك الغفران، فقد دعي لوثر، المسيحيين إلى إجلال اليهود وتعظيمهم فقال لهم: اشاعت الروح القدس أن تنزل كل أسفار الكتاب المقدس للعالم عن طريق اليهود وحدهم، إنهم الأطفال ونحن الضيوف الغرياء، وعلينا أن نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل ما يشاقط من فتات أسيادهم اليهود!!:

وقال أيضا: «إن إعادة اليهود إلى أرض فلسطين هو تحقيق للتبوعات الواردة بالكتاب المقدس تمهيدا لعودة المسيح إلى الأرض وحكمه لها عدة ألف سنة عن القدس أرض ميعاد اليهودا.

ومن هنا نشأ تعظيم المسيحيين لليهود، وبدأت تشأة ما يسمى بالحركات الصهيونية المسيحية، وبدأ الاختراق الصهيوني للمسيحية، وبدأ المسيحيون يعيدون تفسيراتهم للكتاب المقدس ونصوصه باعتبار اليهود شعب الله المختار وهم القديسون، فمن يباركهم بيارکه الرب ومن بلعهم يلعنه الرب، وتكاتفوا وتضافر والمعاونة اليهود لإعادة توطينهم في فلسطين حتى تحقق النبوءات التوراتية، و يكون لهم دور في

1 -التلمود - تعاليمه و غيانه - ظفر الإسلام خلق - مي 1 ة -

2 -2 - المعطيات الصهيونية المسيحية - أحمد تهامي سلطان من و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت