فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 246

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الطبعة الثالثة صدرت الطبعة الأولي من هذا الكتاب في عام 1998 م بدون ناشر حيث قمت طباعتها علي نفقتي وتوزيعها بمعرفتي علي الناشرين ومكتبات التوزيع، وما شهدت الطبعة الأولي منه خلال ستة أشهر طلب الأستاذ يوسف سرحان صاحب دار البشير منحه حق الطبعة الثانية، فتم الاتفاق مع دار البشير بالقاهرة في عام 2001 م و صدرت الطبعة الثانية في عام 2002 م وعند إصدار هذه الطبعة طلب مني الناشر أن أضيف إليها ما أري من تعديلات وفقا لآخر المستجدات علي الساحة الدولية وذلك في مقن أو صلب الكتاب، ورفضت هذا الأمر وقلت أن هذا الكتاب يكشف عن الكثير من الأحداث المستقبلية التي وقع بعضا منها و لو عدلنافي صلب الكتاب فستضيع قيمته ويتشكك القارئ في مصداقية التوقعات المثبتة به وظن أننا أضفناها عند أعداد الطبعة الثانية لذا فالأفضل ترك صلب الكتاب گياهو وبالصورة التي صدر بها في عام 1998 م وإضافة التعليقات على الأحداث والإضافات في مقدمة الطبعة الثانية تحت عنوان تعقيبات و أصداء علي الطبعة الأولي، فاقتنع الناشر وتم إصدار الطبعة الثانية وفق هذا النهج، والآن وتحديدا في نهاية عام 2011 م طلب الأستاذ وليد ناصيف صاحب دار الفكر العربي والتي أعتز بصداقتي له و أعجب بنشاطه الدهوب في مجالات التشر أن يأخذ حق الطبعة الثالثة من هذا الكتاب وطلب مني ما سبق و أن طلبه الأستاذ يوسف سرحان بتعديل الكتاب كله وإضافة التعديلات عليه في صلب الكتاب، و أعدت عليه ما سبق قو له لصاحب دار البشير فما زلت أصر علي ترك صلب الكتاب کا صدر في عام 1998 م فوافق مشكورة بعد اقتناعه بالفكرة، و لكنني سأتبع في هذه الطبعة نهج آخر بالنسبة للإضافات و التعقيبات فهي ضرورية في هذه الطبعة، فسنترك صلب الموضوعات کاهو مع إعادة صياغة بعض الجمل بأسلوب أفضل، ثم تتبعها في صلب الكتاب و ليس في الهامش بعنوان فرعي پسمي: التعقيبات و الإضافات، وتحت هذا العنوان نضيف مانشاء وتعقب علي تطورات الأحداث، وستقوم بحذف بعض الفقرات أو الموضوعات التي أصبحت معلومة للقاصي والداني وليس هناك حاجة لتركها بالكتاب، وإضافة موضوعات أخرى جديدة كنا نشك في رواياتها و أحاديثها فابتعدنا عنها عملا بمبدأ المصداقية والسلامة خاصة وأننا نتحدث عن تبرعات مستقبلية جاءت على لسان الأنبياء ولا بد أن تتحقق من صدق الروايات المنقولة عنهم قبل أن تبني عليهائي تفسيرات أو توقعات الأحداث السياسية والعالمية القادمة، و تحقق بعض ماجاء بهذه الروايات على أرض الواقع الآن منحها بعضا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت