استطلبها لتحقيق مشاريعه الاستعمارية، فلو تم استقطاب أحد هاتين القوتين بصورة كاملة في مشروع الناتو أو المشاريع الصهيو أمريكية فستحل المصائب علي العالم العربي والإسلامي، وسيتم استخدامها في إشعال الحروب في المعلقة، فكلا منهما يسعي للإنفراد بقيادة متعلقة الشرق الأوسط والهيمنة عليها، ومهما كان هنالك من خلافات في بعض القاط بينتا وبينهما فهناك الكثير من نقط الاتفاق والتعاون الاقتصادي التي يمكن أن تزيل الكثير من الخلافات معها.
و أولي وسائل هذه النوعية هو التعرف على مخططات الأعداء، فتعالوا لنتعرف علي
والمعروف حاليا بمشروع الشرق الأوسط الكبير أو بمعني أدق الشرق الأوسط
المنت
بعد برنارد لويس صاحب أخطر مشروع في هذا القرن العشرين لتفتيت العالم العربي والإسلامي من پاکستان إلى المغرب، والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الأمريكية.
ولت برنارد لويس"في لندن عام 1916 م، وهو مستشرق بريطاني الأصل، هودي الديانة، صهيوني الانستاء، أمريكي الجنسية، وتخرج في جامعة لندن 1936 م، وعمل فيها مدرس في قسم التاريخ للدراسات الشرقية الإفريقية،"
كتب"لويس كثيرا عن كل ما يسيء للتاريخ الإسلامي متعمدا، فكتب عن الحشاشين، وأصول الإسماعيلية، والناطقة، والقراطية، وكتب في التاريخ الحديث نازع النزعة الصهيونية التي يصرح بها ويؤكدها"
لويس الأستاذ التقاعد بجامعة برنستون"ألف 2 كتابا عن الشرق الأوسط من بينها"العرب في التاريخ"و"الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط الحديث"و"أزمة الإسلام"و"حرب متادسة وإرهاب غير مقدس""
نشرت صحيفة"وول ستريت جورنال"مقالا قالت فيه:
و