الجيش والشرطة في الدفاع عن البلاد ومواجهة المخاطر الخارجية والداخلية التي يمكن أن تحلل الوحدة الداخلية أشيجه الاجتماعي أو تؤدي إلى تفتيت وتقسيم الدولة لصالح القوي المعادية، ويجب علينا الا تتراجع عن استكمال ثورائنا مهما كلفنا ذلك من شهداء وخسائر، لنهر بلادنا من كل اركن لأنظمة الديكتاتورية الفاسدة الخائنة العيلة البائدة،کاجب علينا أن نتحول لمتوكلين وتقع أيدينا علي خدودنا في انتظار أن يأتينا الهدي المنتظر والفرج من السماء فالفرج لن يأتي إلا عندما تكون مؤمنين بالله و بعدالة و مشروعية مطالينا ونسعى لتحقيقها بشتي اليل وتقديم المزيد من الشهداء، قله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ولن قيم المهلي أمة إسلامية تستطيع الوقوف في وجه النظام العالي الصهيوني الشيطاني الجديد بدون مؤمنين وبدون أمة مستعدة لتقديم أرواحها في سبيل إعلاء كلمة الله في الأرض لنشر السلام والعدل والمحبة فيها بعد القضاء علي النظام الصهيوني الذي لم ينشر في الأرض سوي الفساد الحلفي والإداري والسياسي والفتن الطائفية والعرقية والحروب والنزاعات والفقر والمجاعات، ودمر اقتصاديات كل الشعوب بالمضاربات والبورصات والأنظمة الربوية والاحتكارات السلعية والقوة العسكرية للفرطة، ودفع الشعوب للاستغراق في الملذات والشهوات وتبديد ثرواتها في وسائل المتعة والترفيه، كل هذا تنفيذا لبروتوكولات شياطين بني صهون، فالمهلي سيكون رجل مستعد للتضحية بنفسه في سبيل إعلاء كلمة الله في الأرض والقضاء علي النظام الصهيوني الشيطان الذي يدير العام الآن ويحرك كل أحداثه من وراء الستار، وسيحتاج المهدي الرجال يؤمنون بفس نضيته ومستعدون للتضحية بأرواحهم في سبيل ذلك، فإذا توفر هؤلاء الرجال مپرسل لنا الله مهدي من پيتا وسيقف خلقنا ويمدنا بالاف الملائكة ودعم غير محدود من قواه السماوية والخفية لينصرنا وبسيدنا علي العالم كله ويظهر دينه علي كل الأديان الوثنية الشيطانية ولو كره المشركون -
ويجب علينا الإسراع في مد جذور التعاون العسكري والاقتصادي بين دولنا وبين إيران وتركيا و أن نلتف حولها وندعم مواقفها المساندة لقضايانا العربية والإسلامية، فهما القوتان الإسلاميتان اللتان ما زالتا تحفظن بكامل قواتها العسكرية والاقتصادية ويطهران قدرتها بصورة مستمرة ويستحقان عن جدارة أن يقودا العالم الإسلامي في الوقت الراهن، ويجب ألا تتركها ليقعا في أحضان الغرب الذي يحاول