فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 246

فمؤشرات الأحداث القادمة في الدول الإسلامية ما زالت غامضة وبعضها يثير الكثير من المخاوف، وليس من الحكمة أن تطالب أحد الأن بالتخلي عن الانقلاب على الحكومات الدكتاتورية والاسلام لا تجنب الفتن لأن هذه الفتن لم يصنعها و يرسي مبادئها ويدعم أرکتها وقواعدهاسوي هذه الأنظمة الاستبدادية و أذرعها التي لم يتم التخلص منها بعد والقوي الغربية المساندة والداعمة لها، فالخلاص في القضاء علي هذه الأنظمة فهذا ما كان يجب أن تفعله الشعوب العربية من عشرات السنين قبل أن تستفحل وتستمد هذه الحكومات وتنهب وتسلب ثروات الشعوب وتجعلهارهينة بابلي اليهود والأمريكان والغرب، کالا نريد أن نفسد فرحة الشعوب هذه الثورات وتعيدها لنقطة الصفر ونبث فيها الخوف والهلع، إنما تريد منهم التنبيه والحيطة والحذر لامحك ضدهم بثورات مضادة تحركها الفلول الهاربة من الأنظمة السابقة،

وليعلم الجميع أن مجرد إسقاط رأس الغلام ليس نهاية المطاف بل هو بداية طريق التحرر والخلاص، ويخطئ من يعتقد أن إسرائيل وأمريكا والغرب سيبار كون هذه الثورات أو يقفوا بجانب شعوبها فهذا وهم كبير، فقدانهينا مرحلة الجهاد الأصغر وعلينا أن نستعد لمرحلة الجهاد الأكبر ضد باقي ارکان الأنظمة الفاسدة و القوي الاستعمارية و أذرعها المنتشرة داخل مجتمعاتنا العربية والممثلين في تبارات وحركات وجماعات وجمعيات و مراکز مختلفة سياسية ودينية وحقوقية واقتصادية واجتماعية وقادة بعض الجيوش العربية أو مسئولين بحكوماتها أو أجهزتها المخابراتية والأمنية الخ، ثم نستعد لمواجهة الخطر الداهم والكارثة الكبرى والفتنة العظمي عند خروج المسيح الدجال المحرك الخفي اللصهيونية العالمية والقائد الفعلي لحكومة العالم الخفية التي تدير كل الفتن والصراعات والحروب والثورات التي تقع على الأرض الآن من وراء الستار تمهيدا لإقاعة النظام العالمي الجديد تحت قيادته.

فيجب علينا أن نحتاط لمخاطر القادمة بتكوين لجان شعبية لتوعية المواطنين بمخاطر هذه المرحلة والقوي المحركة لبؤر الصراع والتوتر فيها، وتكون بالاشتراك مع الجيش والشرطة أن أمكن لجان للمقاومة الشعبية من المسلمين والمسيحيين لحماية الكنائس والمساجد في كل محافظة داخل دولنا العربية، بالإضافة إلى تدريب هذه المقاومة الشعبية على حمل السلاح و فنون القتال ليكون في قدرتها دعم ومساندة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت