فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 246

في سوريا للسيطرة عليها ومن ثم اضعاف حزب الله في لبنان وحصاره و أخيرا القضاء علي النظام الحاكم المقاوم لمشاريعهم بالمنطقة في إيران، فهل ستنجح كل خططهم أم ستأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؟.

هذا ما ستشاهده بأعينا في عام 2012 م والتي ستحدث به وبالسنوات اللاحقة له الكثير من المفاجآت.

احتل تقسيم العراق لثلاث دويلات و ظهور کنز من ذهب تحت نهر الفرات تتنازع عليه الطوائف العراقية وبعض الدول الإسلامية المجاورة لها:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ايوشك القرات أن نحسر عن كتر من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا نحسر: يكشف، [أخرجه البخاري كتاب الفتن

وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تجسر الفرات عن جبل ذهب يقتل الناس عليه، فقتل من كل ماله تسعة و تسعون، ويقول كل رجل منهم على أكون أنا الذي أنجوا [رواه مسلم کتاب الفتن)

وهذه العلامة الم تتحقق بعد، وقد توفي محاولات تركيا للتحكم في المياه المتدفقة من أراضيها عبر نهر

الفرات إلى العراق وسوريا: في انخفاض حصة العراق وسوريا من المياه بكمية كبيرة جدا، مما يؤدي إلى

جفاف نهر الفرات أو قلة مائة فيكتشف العراقيون أو السوريون عند ذلك كتر اثري أو تاريخي تحته أو جب من ذهب بطريقة ما والله أعلم.

فنهر الفرات يدور بالأراضي السورية والعراقية، و هذا الكنز قد يقهر پسوريا أو العراق، وعند ظهور هذا الكتير أو الجيل الذهبي سيتنازع عليه زعماء ثلاث فرق أو طوائف من أهل العراق أو سوريا، وقد تشترك مجموعة من الدول المجاورة فما في هذا النزاع طبقا لما ورد بأحاديث الرايات السود، وسيؤدي هذا النزاع إلى أن يقتل من كل مائة من المسلمين المتنازعين عليه حوالي 99 شخصا، وهذا أمر سيمثل فتنة أخرى عظيمة للشعب العراقي أو السوري، وندعو الله أن يقبنا ويقيهم شر هذه الفتنة فعندهم وعندنا نحن المسلمين جميعا من الفتن ما يكفينا. لكنه سيكون قضاء الله وقدره. وله في ذلك حكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت