وقال صلى الله عليه وسلم: «سيصيب أمتي ده الأمم، فقالوا: يا رسول الله، وما داء الأمم؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا و التباغض والتحاسد، حتى يكون البغي،[أخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 168، و قال حديث حسن صحيح ولم يخرجاه و وافقه الذهبي وصححه السيوطي في الجامع الصغير
والطر: الطغيان والأشر: أشد البطر. وما أكثر الخلافات بين المسلمين بعضهم البعض في هذه الأيام، وهي علامة من العلامات التي ستسبق ظهور المهدي المنظر ووقوع الملحمة الكبرى، كما يتضح ذلك من أحاديث أخرى سنذكرها في حينه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الا تقوم الساعة حتى يكثر افرج. قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل القتل» [أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود و أحمد وابن ماجه]
وفي هذه الأيام نشاهد كثرة القتل، فيقتل لابن أباء والأخ أخاه والأم ولدها، والعكس، وكثرت الحروب بين الدول وهي أيضا تؤدى لكثرة القتلى.
تولي الأمراء الظلمة والوزراء الفسقة والفقهاء لكنبة والقضاة الخونة لمقاليد الحكم وانتشار الربا ونقص الكرام وكثرة اللثام:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقه وقضاة خونة و قهه كذبة، فمن أدرك منكم ذلك الزمن فلا يكون لهم جايين ولا عريقا ولا شرطية
و أخرجه الطبراني في معجمه الصغير >
وهذا الحديث ضعيف الإسناد لوجود راو ضعيف في إسناده، ولكن تحقق هذا الحديث في الواقع قوى إسناده وشد أزره، وهناك روايات أخرى صحيحة في نفس معنى هذا الحديث.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليأتين على الناس زمن لا يبقى منهم أحد إلا أكل الربا، فمن لم يأكل منه إصابة من غياره، (أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وهو حديث صحيح الإسناد) >