والجديد:
سبق وأن نوهنا إلى أن الأحداث السياسية التي ستنسيق معركة اهرمجدونا عن أهل الكتاب ترتبط بنفس الأحداث التي ستبقى قيام الساعة وعصر الملك الألفي، ولم يرد ذكر هذه الأحداث جملة واحدة في سفر واحد من أسفار العهد القديم أو الجديد"، وإنما ذكرت في أكثر من سقر وعلى لسان أكثر من نبي من أنبياء بني إسرائيل، وأهم الأسفار التي ورد فيها ذكر هذه الأحداث هي: سقر الني دانيال والبي إشعبا وحزقيال وزكريا وإرميا، والأناجيل الأربعة ثم سفر الرؤيا، هذا بالإضافة إلى نصوص متناثرة في أسفار أخرى."
وقبل أن نستطرد في عرض أهم هذه النصوص وتعطى التفسير الصحيح لها، سنعرض أو ترتيب الأحداث من وجهة نظر بعض مفسري أهل الكتاب، والذي استقوه من مفهو مهم لهذه النصوص بعد ربطها ببعضها وحللها بما لديهم من معتقدات و مفاهيم غير صحيحة؛ كاعتقاد هم بان المسيح إله وابن إله، وأن القديسين هم اليهود والنصارى، وأن عيسى سيأتي لنصرتهم هم والقضاء على باقي الأمم الشريرة من أهل الأرض .. إلخ
ونحن لا نختلف معهم في كل تفسير اتهم هذه وترتيبهم للأحداث اختلافا كليا ولا نتفق معهم أيضا اتفاقا گلية، فهناك تفسيرات و ترتيبات نواففهم عليها، وهناك تفسيرات وترتيبات تختلف معهم فيها
1 -العهد القديم عبارة عن التوراة وهي تسقار موسي الخمسة الأولى: (التكوين و الخروج والا وين و العدد والتشتية)
والزيور مزامير داود و أسفار أنبياء بني إسرائيل، وأخيرا أخبار ملوك بني إسرائيل وتاريخ اليهود من زمن إبراهيم إلى ما قبل مجيه عيسى، ومجموع أسفار العهد القديم و 3 سفرة، أما العهد الجنيد قيشمل الأناجيل الأربعة التي يعترف بها المسيحيون و هي: متي، مرقس - لوقة - يوحنا، ثم أعمال الرسل، ورسائل بولص وعددها 14 رسالة، ورسالة بطرس ويوحنا ويعقوب وهوذا، ثم سفر الرؤيا، وعد أسفار العهد الجديد 23 سقا.