عن أبي إمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من جانبههم إلا ما أصابهم من الأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: أين هم يا رسول الله؟ قال: بيت المقدس وأكتاف بيت المقدس، (رواه الله بن الإمام أحمد في المسندة 269 عن أبيه عن جده، ورواه الطبراني وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 291 رجاله ثقات) وللبخاري حديث بنفس المعنى و لكنه قال بدلا عن ابيت المقدس الشام.
وعن أبي هريرة قال: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وأعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم .. ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة» [رواه أبو يعلى و قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 63 - 64 وقال رجاله ثقات) >
وعن عمران بن الحصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ... » [رواه أدو داود وأحمد والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم و وافقه الذهبي)
فهذه الأحاديث السابقة أشار النبي صلى الله عليه وسلم في بعضها إلى وجود طائفة (جماعة) من أمته ستظل قائل عدوها بالأراضي المحيطة بيت المقدس القدس أحتى يقهرو نه، ولا يبالون بمن خذلهم من المسلمين، وهم العرب الذين لم يقدموا لهم الدعم الكافي من السلاح والمال و الجنود أو الدعم السياسي لقضيتهم، وهؤلاء هم الفلسطينيون وعد وهم الذين يقاتلونه بأرض القدس هم اليهود، وحربهم معهم هي ما
طلق عليه الانتفاضة الفلسطينية، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن هؤلاء سيظلون يقاتلون اليهود حتى يأتي المسيح الدجال، وفي أحاديث أخرى حتى يأتي عيسي بن مريم. وخروج الدجال ونزول عيسي من السماء حدثان سيقعان بعد اللحمة الكبرى مباشرة، وبالتالي فاشتعال الانتفاضة الفلسطينية من الأحداث التي ستقع قرب الملحمة الكبرى مباشرة، و تؤدي إلى اندلاعها.