-في تقرير منظمة حقوق الإنسان صدر في قبرص عام 1990 م ذكر الآتي: توجد هيثات وجمعيات لاهوتية وسياسية أصولية في الولايات المتحدة، وكل دول العالم تتفق أن نهاية العالم قد اقتربت وأننا نعيش في الأيام الأخيرة التي سمع فيها معركة هرمجدون، وهي المعركة الفاصلة التي ستبدأ بقيام العالم بشن حرب ضد إسرائيل، وبعد أن يهزم اليهود يأتي المسيح ليحارب أعداءهم ويحقق النصر فم لأنهم شعب الله المختار، وبعدها يؤمن به اليهود ويقبلوه کميح للرب، ثم يحكم المسيح العالم لمدة ألف عام، يعيش فيها العالم في حب وسلم کاملين، ونوع غريزة العدوان والشر من الطيور والوحوش والبشر، بعد أن يقضي على قوة الشر الممثلة في الدول الإسلامية والشيوعية:.
و
يقول اسکوفيلدا صاحب أحد المراجع الإنجيلية، والذي يعد عند المسيحيين من أهم مراجعهم: إن عالمنا سوف يصل إلى نهايته بكارثة ودمار ومأساة عالمية نهائية .. و إن المسيحيين المخلصين يجب أن يرحبوا بهذه الحادثة لأنه بمجرد أن تبدأ المعركة النهائية و المعروفة بمعركة «هرمجدون، فإن المسبح سوف برفعهم إلى السماء وسوف ينفدهم، ولن يواجهوا شيئا من المعاناة التي تجري تحتهم على الأرض» >
و يقول الأنبا اديستوريس الاسقف العام
في بحثه (نظرات في سفر دانيال) عن معركة هرمجدون ما ملخصه: «إن هذه المعركة مذكورة بالتفصيل في سفر الرؤيا وفي سفر حزقيال بالإصحاحي 38، 39 وستكون هذه المعركة في الحرب الأخيرة، وستقوم بين عدة دول من مختلف أنحاء العالم، وفي الغالب ستستخدم فيها كافة نظم الأسلحة الحديثة مثل الصواريخ القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى التي تحمل رؤوس نووية، و قد يكون موعد هذه الحرب في أواخر عام 1997 م وأوائل عام 1998 م، وقد تستغرق هذه الحرب بضعة ساعات أو أيام، وبعدها سوف يظهر المسيح الكذاب المسيح الدجال، وغالبا ما سيكون شايا من علماء تكنولوجيا هندسة الفضاء الحديثة، ويكون مشترك في هذه الحرب، وسوف
1 -الأخير في الصهيون للسيجية - القص / إكرام لمعي ص 143 - 43
2 -البوءة والسياسة -