فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 246

تجمع اليهود من شتات الأرض في فلسطين: قال تعالى: (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا)

الإسراء:104]

وقال تعالى عن القضاء النهائي على أمة اليهود على أيدي عياده المسلمين في نهاية الزمان وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)

الإسراء: 4 - 7]

ففي هذه الآيات أشار الله سبحانه وتعالى إلى أن اليهود سيجتمعون عند ميعاد إفسادتهم الثنية في المكان الموجود فيه المسجد، و هو بالقطع المسجد الأقصى، أي في الآية إشارة إلى تجمعهم من شتات الأرض في فلسطين، و هجوم أمة المسلمين عليهم لاسترداد القدس هو حلقة من حلقات معركة الملحمة الكبرى كا سنيين ذلك بعد قليل. أما نهايتهم الأبدية فستكون بعد نزول عيسي بن مريم ومن معه من المسلمين بعد قتله للدجال.

وفي الأية إشارة أيضا إلى أن تجمعهم سيكون بعد بناء المسجد الأقصى لذكر اسم المسجد عند الإفسادة الثانية و عدم ذكره عند الإفسادة الأولى.

وأشار النبي في أحاديثه أيضا إلى تجمع اليهود من شتات الأرض في فلسطين بقوله: ولا تقوم الساعة حتى قاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون: حتى متى اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: پا مسلم يا عبد الله، هذا يوحي خلفي فتعل فأقله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهودا [أخرجه مسلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت