فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 246

وقد حظي هذان الإصحاحان باهتمام بالغ في السنوات الأخيرة - كان كلامه هذا في عام 1949 م - وأجريت تخمينات عديدة عليمة الجنوي لتحديد الوقت الذي تقوم فيه هذه القوات الشمالية هجوم

صاعق على أرض فلسطين، وهذا اليوم سيكون بقيادة روسيا والدول المجاورة لها والمسياة في سفر حزقيال بياجوج و ماجوج، وسنتحالف معهم إيران وليا وإثيوبيا، وسيكون هذا الحلف حلفا للدول الملحدة، وسيتكون هذا الحلف بعد عودة إسرائيل إلى فلسطين، ويقذ الله إسرائيل ويملأ قلوهم بالخوف والرعب، ثم يغشي وياه بين جو ش يأجوج ومأجوج فيقضي على أكثرهم، ثم تزل حجارة ونار وكبريت من السماء عليهم فتهلكهم وتصبح جنتهم مأكلا للطيور الكاسرة من كل نوع و نوحوش الأرض، وسينفذ الله إسرائيل من هذه الجيوش الضخمة المهلكة وتصبح أسلحتهم وقودا لشعب إسرائيل لمدة سبع مشين كاملة، وبعدها سيعلم اليهود أن الرب إلههم قد تدخل لأجل خير هم فيرجعون إليه، وسوف تعلم جميع الأمم عندئذ أن جميع الآلام التي كابدها بنو إسرائيل على مر قرون س هم و تشنهم إنما كانت بسبب ذنوبهم و آثامهم، ولذلك حجب الله وجهه عنهم و أسلمهم ليد أعدائهم فهلك أكثرهم، و بسبب نجاستهم ومعاصيهم الكثيرة رفض الله أن يتدخل لمصلحتهم، و لكن هذا كله سپنتهي في اليوم القادم؛ لأنهم سيرجعون إليه تائبين. فيشرق الله بوجهه عليهم ويبار کهم، وهذه الأحداث ستفع في زمن الضيفة العظيمة الذي سيسبق مجيء الرب يسوع المسيح بصفته ملك الملوك ورب الأرباب

صرح القس ديني جراهاما عام 1970 م بأن يوم مجد و على المشارف، وأن العالم يتحرك بسرعة نحو معركة مجدو، و أن الجيل الحالي قد يكون آخر جيل في التاريخ، وأن هذه المعركة ستقع في منطقة الشرق الأوسط

ما ذكر في التلمود وهو أهم كتاب عند اليهود بعد التوراة ويعتبر کتاب شروح لما ورد في كتابهم القدس عن الحرب التي ستشتعل قبل مجيء المسيح اهرمجدون ما يلي: «وقبل أن يحكم اليهود نهائية -

1 -قبل أن يهدم الأقصى - عبد العزيز مصطفى - مي 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت