لذا قالوا أن الحديث ينطبق على حاكم الكويت عندما فر إلى الروم (الغرب والأمريكان) فأتي بهم إلى أرض الإسلام، فكانت حرب الخليج وما ترتب عليها، هي أول الملاحم بيننا وبين الغرب.
و قد البعض انطباق الحديث علي جابر الصباح حاكم الكويت، لأنه من عنيزة وعنيزة هذه إحدى المدن التي سكنها بنو أمية، ونص الحديث ينطبق عليه تماما، فهو حاكم من بني أمية كان يلي سلطان (مملكة أو دولة) و أتى حاكم آخر ليتزع منه هذا السلطان (صدام حسين) وطرده من مملكته فقر إلى الغرب والأمريكان (الروم) ومجلس الأمن طالب التجدة عنهم، فأتي بهم إلى أرض الإسلام، ليذلوا العرب، وليستولوا على ثرواتهم، ولينقذوا مخططاتهم، وبالتالي فإن حرب الخليج التي جلبت معها النكبات على المسلمين كانت في أول الملاحم التي ستنتهي بالملحمة الكبرى بينه وبينهم.
وفعلا الحديث و تعليق على حاكم الكويت، و لكن الحديث ورد به امصرا وليس مصر ما يدل على أن المقصود جمهورية مصر العربية،
ولذا فليس هناك ما يمنع أن يكون الحديث لم يتحقق بعد إذا سلمنا بصحته، و أن هذا الحديث سيقع مستقبلا، والله أعلم.
لكن الحديث بمضمونه حتى الآن ينطبق على أحداث حرب الخليج، وعلى حاكم الكويت، ويمكن أن نفسره على هذا النحو لحين ظهور أمر آخر من أحد حکام جمهورية مصر العربية، يجعل هذا الحديث معطيقا عليه، وإن كنت أرى أن هذا الأمر مستبعد.
ومما سبق يتضح أن حرب الخليج تعتبر أول عهد الملاحم بيننا وبين الروم، والذي سينتهي باللحمة انکي.
الكبرى.
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ايوشك أهل العراق ألا يجيء إليهم قفيز ولا درهم - قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم يمتعون ذلك ... » [رواه مسلم]
القفيز: مكيال لأهل العراق يساوي ثمانية مكايل -