روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الأحاديث يشير بعضها إلى تدمير مدينتي البصرة وبغداد و قرض الحصار الاقتصادي على العراق، وستلاحظ في بعض هذه الأحاديث ما يشير إلى غزو العراق للكويت وهروب حاكم الكويت إلى الغرب، وهذه الأحاديث منها ما هو في مرتبة الصحيح ومنها ما يعد في مرتبة الضعيف، و لكن أحداث الواقع بدأت تقويها وتشد من أزرها فتعالو التعرف على بعض هذه الأحاديث وليس كلها:
أ- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنس: يا أنس إن الناس يمصرون أمصار وإن مصر منها يقال له البصرة أو البصيرة فإن مرت بها أو دخلتها فإياك وسباخها و کلاه ها وسوقها و باب أمرائها، وعليك بضواحيها فإنه يكون بها خسف و قذف و رجف و قوم يبيتون فيصبحول قردة وخنازيرا [أورده السيوطي في الجامع الصحيح برقم 17
28 وقال رواه أبو داود عن أسس وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم
والبصرة التي سيكون بها خسف وقذف ورجف هي إحدى المدن العراقية الكبيرة وتقع بجنوب العراقي بالقرب من دولة الكويت، وكانت إحدى المدن الرئيسية التي تم قذفها بالقنابل والصواريخ في
حرب الخليج بعد غزو صدام حسين للكويت، فهذا هو الخسف والقذف والرجف المقصود هنا في هذا الحديث، والله أعلم.
ب - عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتكون واقعة بالزوراء - قالوا: يا رسول الله، وما الزوراء؟ قال: مدينة بالشرق بين أنهار يسكنها شرار خلق الله وجبابرة من أمتي قذف بأربعة أصناف من العذاب، بالسيف والخسف والقذف والمسخ: [أخرجه أبو عمر عثمان بن سعيد المقري في سنه)
فأين تقع مدينة الزوراء هذه في بلاد الشرق؟