مقدمة الطبعة الثانية) تم بحمد الله نفاد الطبعة الأولى من هذا الكتاب والذي كنت قد انتهيت منه في 25/ 12/ 1997 م، وكن السيناريو الذي وضعته أو تحيله للأحداث القادمة والتي ستؤدي إلى إشعال الحرب العالمية الثالثة فدئم وضعه قبل هذا التاريخ بناء على الأحداث السياسية الجارية في ذلك الوقت والمتوقع حدوثها خلال
السنوات القادمة. >
وعندما وقعت بعض الأحداث من عامي 1998 م و 2001 م وجاءت موافقة لما توقعته و رسمنه من
سيناريو للأحداث القادمة بالطبعة الأولى من هذا الكتاب اتصل بي تليفونيا الكثير من القراء وبعد مدحهم للكتاب والجهد المبذول فيه والتوقعات الصائبة التي ذهبت إليها ... إلخ، فوجئت بعضهم يؤكد لي أنني مكشوف على الحجاب ويسألني عن توقعي لمواعيد وقوع بقية الأحداث وموعد قيام الحرب العالمية الثالثة و ظهور المسيح الدجال،،،، وكأن الغيب أصبح کتاب مفتوحة أمامي أقلب فيه كيفها يحلو لي فأعلم منه ما أشاء،
و ما أكدته لهؤلاء القراء الأعزاء و أحب أن أؤكده لبقية القراء أني لست مکشوف عني الحجاب، ولا أعلم الغيب ولست من المتنبئين وما ذكرته في هذا الكتاب وغيره من الكتب التي تحدثت فيها عن علامات الساعة وأحداث نهاية الزمان لا يعد من قبيل التبوء، فكل ما فعلته هو القيام بتجميع نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم و ثبوءات أنبياء بني إسرائيل المذكورة بالكتب المقدسة لأهل الكتاب والتي تحدث عن الأحداث المسقبلية وعلامات قيام الساعة ومنها أحداث القرن العشرين والواحد والعشرين، وبعد التحقق من صحة هذه النبيوعات و نيد الضعيف والموضوع منها «بالنسبة للأحاديث النبوية، أو الحرف بالنسبة لنصوص الكتب المقدسة لأهل الكتاب وجدت طايقة في النصوص بين ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وما
، هذا التعقيب خاصي بتعليقا على الأحداث التي وقعت ما بين عامي 1997 و 2001 م ويمثل مقدمة الطبعة الثانية التي صدرت أوائل عام 2002 م