والغرقد نوع من شجر الشوك معروف في الأراضي الفلسطينية، واليهود يكثرون الآن من زراعته في جميع الأراضي المحتلة
وتواجدهم و اختياؤهم في نهاية الزمان وراء هذا النوع من الشوك الذي نبت بارض فلسطين يشير إلى أن هذه الأرض الفلسطينية في الأراضي التي سيجتمعون فيها في نهاية الزمان، وتكون نهايتهم فيها، وذلك في زمان عيسى، و بالتالي فتجمع اليهود من الشتات في فلسطين من العلامات التي ستسبق وقوع الملحمة الكبرى
أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى اندلاع مجموعة من المعارك بين اليهود والمسلمين مرة يكون فيها المسلمون البادئون بالحرب لرد حقوقهم، ومرة يكون اليهود هم البادئون لسلب أرض المسلمين، فمرة يقول اتقاتلكم يهودا ومرة يقول «تقاتلون يهودا وفي هذه إشارة إلى الحروب والمعارك التي دارت بين الدول العربية واليهود كحرب 1948، و 1967 و 1973 وحرمهم مع اللبنانيين عام 1982 وما تلاها وحروبهم مع السوريين والفلسطينيين، هذا بالإضافة إلى ما سيندلع من معارك بيننا وبينهم خلال السنوات القليلة
القادمة
قال صلى الله عليه وسلم: «قاتلكم يهود فتسلطون عليهم .. » [رواه البخاري و مسلم) وقال صلى الله عليه وسلم: التقاتلن اليهود فلقتلهم .... [رواه مسلم) وقال صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون» [رواه مسلم)
فحرب المسلمين مع اليهود من العلامات التي ستسبق الملحمة الكبرى، وتؤدي إليها أو تكون سببة في اندلاعها كما يتضح ذلك من بقية الأحاديث والتي ستذكرها في حينها.
1 -قبل أن يهدم الأقصى - عبد العزيز مصطفي، ص 273