فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 246

إضافات وتعقيبات:

لم أخصص بالطبعة الأولي والثانية من هذا الكتاب فقرة مستقلة للثورات العربية والثورة السورية السببين، الأول أن ثورات الشعوب العربية على حكامها تستشف بطريقة طبيعية من أحاديث توحيد المهدي للدول الإسلامية وحديث عودة الخلافة الإسلامية على يديه بعد فترة الحكم الجبري العسكري الديكتاتوري السابق ذكره، و ثانيا فإن حديث خلع العرب أعنتها (قدتها) وروايات و أحاديث السفياني الذي سيقوم با قلاب في سوريا ويسطو على الحكم فيها هي روايات ضعيفة جدة، والرواية الصحيحة الوحيدة في السفياني هي الرواية التي أخرجها الحاكم في المستدرك 4/ 520 وصححها الحاكم على شرط الشيخين، ولم يتعقبه الذهبي:

من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق، وعامة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء، و يقتل الصبيان، فتجمع لهم فيس، فيقتلها، حتى لا يمنع ذنب تلعة، ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة، فيبلغ السفياني فيبعث إليه جند من جنده فيهزمهم فيسير إليه السفياني بمن معه، حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم، حتى لا ينجو منهم إلا المخبر عنهم.

ويطبق ما جاء بهذه الرواية على أحداث واقعة الحرة التي وقعت عام 63 هو اسم مدينة الحرة مذکور بالحديث أيضا، علما ثار أهل المدينة علي عثمان بن محمد بن أبي سفيان (أي أنه سفياني) عامل الخليفة الأموي يزيد بن معاوية بن أبي سفيان (سفياني) لفساده، قأرسل فم يزيد جيش بقيادة مسلم بن عقبة، فدخل المدينة وقتل عبد الله بن الزبير وحوالي ثمانين من الصحابة والآلاف من أهل المدينة المنورة وأنهي الثورة بها، وهذه الرواية هي التي استنتج منها البعض أن المهدي من أهل المدينة المنورة بالسعودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت