فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 246

و ظهور المهدي المنتظر وتحقيق الوحدة بين الدول الإسلامية تحت قيادته: بعد ظهور المهدي المنتظر أهم علامة من العلامات الدالة على قرب وقوع الملحمة الكبرى، لأنه سيكون قائد المسلمين في هذه المعركة، وسيرة المهدي المنتظر ورد فيها أحاديث صحيحة وحسنة وضعيفة وموضوعة، بالإضافة إلى الروايات الغربية التي أدخلها الشيعة على سيرته والخاصة بمحمد بن الحسن العسكري الذي يعتقد الكثيرون منهم أنه المهدي المنتظر.

وإذا استبعدنا الروايات والأحاديث غير الصحيحة في سيرته فسخلص مما تبقى منها إلى أن المهدي سيكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقد يكون من آل البيت أو من غيرهم، وأول ظهور علني له بصفته المهدي ومبايعة المسلمين له سيكون على الأرجح بمكة (جاء بعض روايات الشيعة أن اسم هذا الحاكم عبد الله) ، والتي ستشعل حرب أهلية داخل المملكة تتنازع فيها مجموعة من القبائل السعودية على الحكم سيبايع الناس في النهاية المهدي بمكة، ثم تقع حرب بين المهني وبين زعيم أحد القبائل العربية و ينتهي الصدام لصالح المهدي، ويرفض السفياني مبايعه، ويرسل جيشا لقتاله فيخسف الله بهذا الجيش بين مكة والمدينة وتكون هذه أحدي العلامات التي تدفع الكثير من أهل الأرض لمبايعة (هذا إذا سلمنا بصحة الروايات المذكورة في هذا الشأن فأنا ما زلت أتشكك في الكثير منها) ، ثم پابعه أهل الشرق (حلف الدول الإسلامية الشرق آسيوية) ويناصرونه، وبعد سلسلة من المعارك في المنطقة العربية يستطيع المهدي القضاء علي كل التيارات و الحركات السياسية والدينية التي تثير الفتن والنزاعات والقلاقل أو تميل للتبعية للغرب أو تنفذ المخططات الصهر أمريكية في المنطقة، ويتمكن في النهاية من توحيد كل الدول الإسلامية تحت رايته.

إضافات و تعقيبات:

القطة التي نحب أن نلفت نظر القراء فا هي مسألة اسم المهدي وجنبته أو موطنه وأهم العلامات الدالة علي صدقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت