فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 246

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إذا اختلفت أصحاب الرايات السود يخسف بقربة من فري آرم ويسقط جانب مسجدها الغربي ثم تخرج بالشام ثلاث رايات الأصهب والأقع و السفياني فيخرج القائم الهلي). والأصهب اسم من أسماء الأسدفقد يكون الأصهب المذكور بالرواية هو بشار الأسد أو أبيه حظ الأسد أو جده سلين الأسد، وعائلة الأسد من بني كلب، فهي من عشائر الكلية في بادية السماوة بسوريا من بني علي بن جناب من رفيدة من بني كلب بن وبرة من قضاعة من حمير باليمن، وذكر بالروايات أن السفياني أخواله من كلب وبهذا فقد يكون من قس عشيرة الأسد أو يرجع نسبه لأحدي العشائر الكلية الموجودة بالجزيرة العربية واليمن وتربطها صلات نسب بعائلة بشار الأسد، والله أعلم

وورد في كتاب بحار الأنوار ج 52 عن بشير بن غالب قال: يقبل السفياني من بلاد الروم منتصرا، في عقه صليب وهو صاحب القوم. وهذه الرواية أن صحت فهي تؤكد أن هذا السفياني سيكون صنيعة قادة الغرب والأمريكان وسباني للمعلقة مدعومة منهم لتنفيذ مخططاتهم بالمنطقة ضد حركات المقاومة الإسلامية بلبنان وسوريا وفلسطين وإيران و أخيرا ضد حركة المهدي المنتظر

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إذا اختلف الرمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله. قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال رجفة بالشام، يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين، فإذا كان ذلك، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة، والروايات الصفر، تقيل عن المغرب حتى تحل بالشام، وذلك عند الجزء الأكبر والموت الأحمر، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد (السفياني) من الواي اليابس، حتى يستوي على منبر دمشق. فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي. (غية التعافي ص 305) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت