والروم هم دول أوروبا وأمريكا وهم من أكثر الناس قوة من الناحية العسكرية والبشرية في هذه الأيام، وفيهم الخصال الخمس التي قالها النبي صلى الله عليه وسلم عنهم وهي:
1 -إنهم يتحلون بالصبر عند الفتنة «إنهم لأحلم الناس عند الفتنة» ?
2 -لايتعثرون أمام مشاكلهم والمصائب التي تحل بهم، يل تجدون حلا سريعا لها او أسرعهم إفاقة
بعد المصيبة.
3 -لا يأسون ويصرون على تحقيق أمانيهم وطموحاتهم وخط هم و أوشكهم کره بعد فره.
4 -يعطفون على مساکينهم و الضعفاء منهم و يكفلون يتيمهم وخير هم المسكين و يتيم وضعيفا.: - يتمتعون بالحرية والديمقراطية او لمنعهم من ظلم الملوك. وفي أحادث النبي صلى الله عليه وسلم عن الملحمة الكبرى أكد أن هذه المعركة ستدور بين المسلمين والروم(
بالتحديد المجموعة الأوروبية كما سنوضح في حينه)و بالتالي فتعاظم قوة الروم علامة من العلامات التي ستحدث قبل الملحمة الكبرى وهذا قد حدث.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتوشك أن تداعي عليكم الأمم کاتتداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: أو من قلة تحن يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير و لكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينز عن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الدنيا و كراهية الموت، وفي رواية أخري كراهية الجهاد.
[أخرجه أبو داود في سنته كتاب الملاحم و، وأحمد في مسنده 5/ 276 بنحوه و أبو نعيم في حلية الأولياء، 1/ 142 بمثله والبغوي في شرح السة 16
/ 15 بمثله]تداعي: أي تجتمع ويدعو بعضها بعضا. القصعة: وعاء الأكل. > الغناء: الزبد والوسخ اللي يجيء قبل السيل.