صلى الله عليه وسلم الترتيب الصحيح لأحداث معركة «هرمجدون» بنصوص الكتاب المقدس:
أولا:
أ -
ظهور نبي آخر الزمان محمد صلى الله عليه وسلم: الحجر الذي أباد الأمم الوثية في رؤية انبوخذ نصر ملك بابل التي فسرها له النبي دانيال]: بعد أن غزا انبوخذ نصر ملك بابل ملكة إسرائيل ودمر هيكلهم أخذ من نجا من اليهود من القتل والتشريد سبايا عنده في بابل، و كان من بين هؤلاء الأسرى النبي دانيال عليه السلام، وكان يومها صبية ولم يكن الله قد بعثه بعد نبي، وكان من بيت صالح وعشيرة صالحة من بني إسرائيل، لذا فقد اتخذه انبوخذ نصر، هو وثلاثة فنين آخرين من الأشراف من بني إسرائيل للخدمة لديه في قصره، وبعد ذلك ظهرت على دانيال علامات الحكمة والعلم والنبوة في القصر وبين الناس، وفي إحدى الليالي رأي انبوخذ نصر، ملك بابل في منامه حل أفزعه وأذهب النوم من عينيه، فجمع علماء و حکماء مملكته وطلب منهم أن يخبروه بما رآه ويفسر وه له، فطلبوا منه أن يخبرهم بالرؤيا التي رآها و أكدوا له أنهم سيعطونه التفسير الصحيح لها.
فقال لهم: لو كنتم تعرفون تفسير أسرار الغيب حقا فعليكم أن تخبروني بها رأيه وتفسيره. وأمهلهم بضعة أيام و وعدهم لو أخبروه بارني ويتفسيره فسيجدال لهم العطايا ويعظم شأنهم في المملكة. أما إذا لم يفعلوا فسيأمر يقتلهم، فقالوا له: إنه لا يوجد إنسان على وجه الأرض يستطيع أن يفسر للملك رؤيا إن لم يخبره بها، ولم يحدث من قبل أن طلب ملك مثل هذا الطلب، فغضب الملك وأمر إبادة كل حكماء وعلماء وسحرة بابل، وكان النبي دانيال عن ضمن الحكاء و العلماء الذين سيطبق عليهم أمر الإعدام، فدخل دانيال على الملك و طلب منه أن يعطيه وقت ليين له الحلم الذي رآه وتفسيره قلبي الملك طلبه.
وعاد دانيال إلى رفقاء الثلاثة: حنانيا و مشائيل وعزريا، وطلب منهم أن يصلوا معه لله و يتضرعوا إليه ليرحمهم و يكشف لهم الحلم الذي رآه انبوخذ نصر، وفسيره للا بيدهم الملك ومعهم كل حكماء وعلماء المملكة ففعلوا، واستجاب الله لتضرعاتهم ودعائهم، وكشف الله لدانيال السر في رؤيا منامي،