فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 246

وقد تمت هذه الفتوحات في عهد الصحابة والعهود اللاحقة لهم ثم فتح جزيرة العرب و بلاد الفرس

، وفتح المسلمون جزء من بلاد الروم - بيزنطة أو إمبراطورية الروم الشرقية - على أيدي الأتراك المسلمين، وسيتم الله فتوحاته للمسلمين يفتح روما (دول أوروبا) في نهاية الملحمة الكبرى وقبل خروج الدجال مباشرة.

و فشار النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه إلى فتح المسلمين لبعض أجزاء من بلاد الهند والسند والترك (الدول الإسلامية التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي) .

قال: ايكون في هذه الأمة بعث إلى السند و الهند،[أخرجه النسائي في كتاب الجهاد وأحمد في مسنده والبيهقي في السنن الكبرى).

وقد كان هناك بعثات كثيرة من المسلمين إلى الهند أيام عثمان وعلى وما بعدهما. وكما هو واضح من الأحاديث، ففتح جزيرة العرب و فارس وبعض بلاد الهند والسند والترك من العلامات التي ستبق خروج الدجال، ووقوع الملحمة الكبرى، لأنه سيخرج في نهايتها

في -

كثرة الفتن والخلافات بين المسلمين:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة. سألت ربي الا يهلك أمتي بالسنة (القحط) فأعطنيها، وسألته ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطنيها، وسأله ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها» . [أخرجه مسلم)

ومعنى الحديث أن هلاك أمة محمد صلى الله عليه وسلم لن يكون بالجدب أو الطوقان، ولكنه سيكون بها سيقع بينهم من فرقة وشتات وخلافات في الرأي والمذاهب، وفتن وحروب أهلية وحروب بين الدول الإسلامية بعضها البعض، وما سيكون من شحناء وبغضه بين المسلمين و إخوانهم.

وقال صلى الله عليه وسلم: ... ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا کا بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها کاتنا فسوها و تلهيكم كما أختهم (أخرجه مسلم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت