يجب الا تنظر إلى هذا المؤتمر ونتائجه إلا باعتباره مجرد تكتيك موقوت، غايته تعزيز التحالف ضد الر الإيراني، وتسهيل تفكيك الدول العربية والإسلامية، ودفع الأثرك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقال بعضهم بعضا، كما فعلت أمريكا مع الهنود الحمر من قبل?
في عام 1980 م والحرب العراقية الإيرانية مستعرة صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي"بريجنسكي"بقوله:"إن المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الآن (1980 م) هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الخليجية الأولى التي حدثت بين العراق وإيرة تستطيع أمريكا من خلالها تصحيح حدود"سايكس - بيكو""
عقب إطلاق هذا التصريح و يتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية"البنتاجون"بدأ المؤرخ الصهيوني المتأمرك"برنارد لويس"بوضع مشروعه الشهير الخاص بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والإسلامية جميعا كلا على حدة، ومنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وإيران وتركيا و أفغانستان و پاکستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الإفريقي .. الخ، وتفتيت كل منها إلى مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وقد أرفق بمشروعه الفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت إشرافه تشمل جميع الدول العربية والإسلامية المرشحة للفنبت بوحي من مضمون تصريح بريجنسكي"مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس"جيمي""
في عام 1989 م وافق الكونجرس الأمريكي بالإجماع في جلسة سرية على مشروع الدكتور"برنارد لويس"، وبذلك تتقنين هذا المشروع واعتماده وإدراجه في ملفات السياسية الأمريكية الإستراتيجية السنوات مقبلة.
"مصر"
وطبقا للمخطط الذي رسم لويس ملامحه الأساسية مطلوب تقسيم مصر إلي 4 دويلات هي: