فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 246

للمساهمة سواء في مشاريع بناء السدود على مضايع نهر النيل في الأراضي الإثيوبية أو في مشاريع أخرى زراعية

وبصفة عامة، نجحت إسرائيل في التغلغل في دول متابع النيل من خلال عدة أمور منها: توظيف التناقضات العربية الإفريقية، حيث كشفت دراسات وتقارير صحفية كثيرة أن إسرائيل استغلت الصراع الصومالي لإثيوبي والسوداني الإثيوبي والسوداني الإريتري والمصري الإثيوبي من أجل تحقيق أهدافها وهي تقوم بالتحريض الدائم والمستمر ضد العرب لإشعار دول حوض النيل بأنها تتعرض لظلم ناتج عن الإسراف العربي في موارد المياه ثم تقوم بتقديم الدعم الاقتصادي والدبلوماسي لتلك الدول وهناك أيضا توظيف الصراعات العرقية وذلك من خلال صنع شبكة علاقات وتحالفات وثيقة مع بعض الأطراف على حساب الأخرى و من أهم القوى التي تدعمها إسرائيل قبائل التونسي الحاكمة في رواندا والنظام الأوغندي و تقوم المخابرات الإسرائيلية تغذية الصراعات بين التونسي والهوتو بل وتقوم بتصدير السلاح إلى طرفي الصراع معا وثمة مخاوف في منطقة وسط إفريقيا من النزعة القومية لدى قبائل التونسي التي تتوزع في بور وتلي وجنوب أوغندا (الرئيس الأوغندي يتمي إلى التونسي أوشر في الكونغو ورواندا والتي تسعى للسيطرة الكاملة على المنطقة عبر الدعم الأمريكي - الإسرائيلي با يعني إقامة دولة التونسي الكبرى وإعادة ترتيب الأوضاع الإقليمية والدولية في وسط إفريقيا?

هذا بجانب أن إسرائيل دعمت الحركة الانفصالية في جنوب السودان منذ انطلاقها ثم دربست کوادر الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا عندما لاحت بوادر انتصارها وقامت بتدعيم أظلمة حاكمة مثل الباجندا في أوغندا ونظام الأمهرا في إثيوبيا وهو ما يؤكد أيضا سر انصياع أثيوبيا للمخططات الصهيونية فالأهرا رغم أنها أقلية في إثيوبيا إلا أنها تحكم البلاد ولذا يحرص النظام الحكم منك على كسب ود امريکا وإسرائيل لضيق الاستمرار في الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت