فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 246

وقال صلى الله عليه وسلم: ولا تقوم الساعة حتى يكون .. ويفيض اللثام فيضا و يغيض الكرام غيض و يجترئ الصغير على الكبير واللثيم على الكريم»[أخرجه اللير تي في معجمه الكبير

إتباع الناس لأصحاب المذاهب الباطلة والأفكار اقدامة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب ويكب فيها الصادق، و يؤتمن فيها الخائن، ونحن فيها الأمين، وينطق فيها الرويضة في أمر العامة، قيل: وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل النا فيها [أخرجه ابن ماجه و أحمد والحاكم وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي]

وقد أتت هذه السنوات الخادعة في زماننا هذا الذي تغيرت فيه القيم والمبادي والثل، فأصبح الرجل التافه الوضيع الخسيس من أصحاب المذاهب العلمانية أو الإلحادية أو التحررية الذي يدعو الناس الأفكار هدامة فاسدة هو المثل الأعلى للشباب، و هو المصدق عند الناس، أما الرجل الصادق الصريح صاحب المبادئ والقيم والمثل العليا فأصبح في نظرهم كاذبة مفتريا، وأصبح الخونة أمناء والعكس، وأصبح الممثل والمغنى والراقص ولاعب الكرة هو النجم والمثل الأعلى لشباب المجتمع، والراقصة وللمعنية و العاهرة هي القدرة لبنات المسلمين، وأصبح هؤلاء هم الذين يتكلمون والجميع يجب أن ينصت لهم و يسيرون على نهجهم، أما رجال الدين والأخلاق و أصحاب الشرف والعفاف فلا قول لهم عند الناس، و أصبحوا هم الفئة المنبوذة من عامة المسلمين.

ظهور التطور التكنولوجي والتقدم العلمي للنادي وقلة العلم الديني، وكثرة الزنا وشرب الخمر وعودة الجهل الفكري:

قال الله تعالى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا) سورة يونس آية: 24]

في هذه الآية الكريمة إشارة إلى أن الساعة ستقوم عندما تأخذ الأرض تخرقها أي تصبح في أحسن صورة لها، وذلك عندما يظن أهلها أنهم قادرون على تغيير كل شيء فيها، أي قادرون على تغيير طقسها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت