ومناخها وطبيعتها و أشكال الحياة فيها، وهذا لا يأتي إلا بالتطور العلمي والتكنولوجي الذي يساعد على صنع هذه الأشياء، و في ذلك إشارة إلى أن العلم سيظل في تطور وتقدم إلى ما قبل قيام الساعة، حتى يظن الناس أنهم أصبحوا قادرين على أن يفعلوا في الأرض ما يشاء ون، فهنا تقوم عليهم الساعة.
والتطور العلمي والتكنولوجي قد شاهدناه في زماننا هذا وهو يسير بسرعة رهية والآن ظهرت الهندسية الوراثية التي ظن أهل الأرض بها أنهم قادرون على تغيير طبيعة المخلوقات وإيجاد مخلوقات جديدة لم تكن موجودة من قبل وهذه علامة من علامات اقتراب الساعة كما أشارت إلى ذلك الآية الكريمة السابقة.
وقد أشير في الأحاديث النبوية إلى أن العلم سيقص والجهل سيكثر، وبالطبع لا يمكن أن يكون المقصود العلم المادي، لأن لو كان هو المقصود لأصبح هناك تعارض بين الآية السابقة والأحاديث النبوية، ولذلك فلقصود مما ورد في الأحاديث النبوية هو نقص العلم الديني الذي يؤدي إلى زيادة الجهل الفكري، فيمكن أن نجد أنا سا متطورين علمية وتكنولوجيا لكنهم جهلاء فكريا و عقائدية، وهذا هو الجهل المقصود في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا وشرب الخمر ...
وقد أشار الحديث أو ربط بين رفع العلم وظهور الجهل وفشو الزنا وشرب الخمر، وكلها أمور تتعلق باللسائل الدينية والعقائدية لا بالمسائل العلمية والتكنولوجية، مما يؤكد أن المقصود هو الجهل الديني والخلل الفكري والروحي -
و علامات أخري ذكرت بالأحاديث النبوية:
قطيعة الرحم - انتشار المعارف (أدوات الطرب والغته) وكثرة الراقصين والراقصات و مشاركة المرأة زوجها في التجارة (خروج المرأة للعمل) - إماتة الصلاة - تباهي الناس بالمساجد - عقوق الوالدين - فشو الرشوة - غلاء الأسعار - كثرة عساكر الشرطة - نيل المناصب بالرشوة (بيع الحكم) وظهور المسحاء الكذبة و آخر هم المسيح الدجال -