فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 246

في مقابلة أجرتها وكالة الإعلام مع"لويس"في 20/ 5 /2005 م قال لوبس لآتي بالنص:"إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مقسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإنة ركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر يموجات بشرية إرهابية تدمر الحضارات، وتقوض المجتمعات، ولذلك فإن الحل السليم للتعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعارهم، و تدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المعلقة، لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان، إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بالفعلانهم وردود الأفعال عندهم، ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك، إما أن نفعهم تحت سپادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا، ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المعلقة على الحياة الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط على فبادئهم الإسلامية - دون مجاملة ولا لين ولا هوادة - ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية القاسية، ولذلك يجب تضيق الخناق على هذه الشعوب ومحاصرتها، و استثمار التناقضات العرفية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها، قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها"

فيه 1

/ 5/ 200 م ألقى"ديك تشيني"نائب الرئيس"يوش لاين"خطابايكم فية"لويس"في مجلس الشئون العالية في فيلادلفيا؛ حيث ذكر"تشيني"أن لويس قد جاء إلى واشنطن ليكون مستشارا لوزير الدفاع الشئون الشرق الأوسط.

انقد"لويس"محاولات الحل السلمي، وانتقد الانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان، واصفا هذا الانسحاب بأنه عمل منع ولا مبرر له، قالكيان الصهيوني يمثل الخطوط الأمامية للحضارة الغربية، وهي تقف أمام الحقد الإسلامي الزائف نحو الغرب الأوروبي والأمريكي، ولذلك فإن على الأمم الغربية أن تقف في وجه هذا الخطر البربري دون تنمو أو قصور، ولا داعي لاعتبارات الرأي العام العالمي، وعندما دعت أمريكا عام 2007 م إلى مؤتمر"أتابوليس"للسلام کتب لويس في صحيفة"وول ستريت"يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت