فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 246

إن برنارد لويس"90 عاما"للمؤرخ البارز للشرق الأوسط وقد وفر الكثير من الذخيرة الأيدلوجية الإدارة بوش في قضايا الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب حتى إنه يعتبر بحق مظرا لسيئة التدخل والقيمة الأمريكية في الحلقة.

وذكرت نفس الصحيفة إن لويس ق م تايد او اضحا للحملات الصليبية الفاشلة، وأوضح أن الحملات الصليبية على بشاعتها كانت رغم ذلك ردا مفهوم على الهجوم الإسلامي خلال القرون السابقة، وأنه من السخف الاعتذار عنها.

وعلي الرغم من أن مصطلح"صدام الحضارات"يرتبط بالفكر المحافظ"صموئيل هنتنجتون"فإن"لويس"هو أول من قدم هذا التعبير الى الرأي العام الأمريكي والعالمي في كتاب"هتينجتون"الصادر في 1996 م يشير المؤلف إلى فقرة رئيسية في مقال كتبه"لويس"عام 1990 م بعنوان جذور الغضب الإسلامي قال فيها:"هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ربما تكون غير معلقية، لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي، وحاضرنا العلياني، والتوسع العالمي لكليهما"

مؤر"لويس"روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين؛ حيث يشير"جريشت"من معهد العمل الأمريكي إلى أن لويس ظل طوال سنوات رجل الشؤون العامة"، كما كان مستشار الإدارتي بوش الأب والابن"

لم يقف دور برنارد لويس عند استنفار القيادة في القارتين الأمريكية والأوروبية، وإن انعداه إلى القيام بدور العراب الصهيوني الذي صاغ للمحافظين الجدد في إدارة الرئيس بوش الابن إستراتيجيتهم في العداء الشديد للإسلام والمسلمين، وقد شارك لويس في وضع إستراتيجية الغزو الأمريكي للعراق؟

حيث ذكرت الصحية الأمريكية أن"لويس"كان مع الرئيس بوش الابن و نائبه تشيني، خلال اختفاء الاثنين على إثر حادثة ارتطام الطائرة بالمركز الاقتصادي العالي، وخلال هذه الاجتماعات ابتدع لويس اللغزو مبرراته وأهدافه التي ضمنهافي حقولات"صراع الحضارات"و"الإرهاب الإسلامي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت