فالمهدي لن يكون اسمه محمد عبد الله كما يعتقد الكثير من المسلمين سواء من السمنة أو الشيعة، وكل
الروايات التي صرحت بذلك هي روايات ضعيفة وموضوعة كان واضعوها بهدفون لإسقاطها على شخص بعينه من الحكام أو لأمره أو أبنائهم ليستقطبوا الأتباع حوله، فليس من المعقول أن يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم باسم المهدي لأنه لو فعل ذلك تكن أعداءه والمتربصين بدعوته وعلي رأسهم المسيح الدجال من قتله والقضاء عليه في المهد، والتصريح بأسماء الشخصيات المحورية في نوبات الأنبياء ليس من نهج الله أو نهجهم، فالتي لم يصرح باسم المسفياني أو الأيقع أو الأصهب أو اليماني الخ فكيف سيصرح باسم المهدي؟، و أنبياء بني إسرائيل عندما نيو هم بمجيء محمد صلى الله عليه وسلم لم يخبروهم بأسمه و لكن بصفاته التي تشير لاسمه فعيسي عليه السلام ساء أحمد ولم يقل اسمه الحقيقي محمد، و في نبوءات أنبياء بني الإسرائيل بالعهد القديم نجد من أسمائه ياد ماد أبي كثير الحمد و نجد حمدت كل الأمم أي الذي تحمده كل الأمم، وهذين الأسمين يرمزان في العربية والعبرية الأسماء محمود و أحمد ومحمد وحامد وحمدان وحملي الخ من الأسماء المشتقة من الجذر حمد، لكن ما تلاحظه دائما في معظم نبوءات الأنباء عن ني بأني في المستقبل أو رجل صالح أن الله يعطي هم اسم يحمل في معناه نفس صفات اسم هذا النبي القادم في لغة قومه وقد يحمل هذا الاسم نفس مجموع حروف اسم هذا النبي المتعارف به بين الناس بحساب الجمل، فجاء اسمه علي لسان التي يعقوب شيلوه وفي نبوءة النبي دانيال قديم الأيام أو الأزلي وفي سفر أخنوخ (النبي إدريس) الأزلي وفي نيوعات التي إشعيا وعيسي المشيا ويكنيها المسيحيون الماشيح وتكتب في سائر اللغات الماشية المسيا المعطر)، وساء النبي زكريا وإشعيا في مواضع أخري من سفره الغصن، وجاء بسفر الرؤيا أن هذا الرجل المشيه في السفر بالحروف أو الحمل له اسم لا يعرف أحد سواه ويدعي اسمه كلمة الله، و سماء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المهدي، وكل نبوءات هؤلاء الأنبياء تحدثت عنه بصفته الرجل الذي سيظهر في نهاية الزمان ويجمع حوله القديسون الموحدون ويخوض بهم معركة هرمجدون مع قوي الشر الممثلة في المسيح الدجال والقوي العظمي الطاغية في الأرض و جوش پاجوج و ماجوج ثم ينزل ابن الإنسان (عيسي بن مريم) لنصرته وتمكينه هو وأتباعه القديسين من حكم الأرض كلها بعد القضاء علي إبليس والدجال و كل قوي الشر في يوم الله المعلوم -