قاله أنبياء بني إسرائيل بما فيهم عيسى عليه السلام) عن هذه الأحداث وخرجت من هذه النبوءات بتسلسل معطقي للأحداث، ثم طابقت هذه الأحداث على ما وقع من أحداث من عصر النبي صلى الله عليه وسلم الذي تنبا بها إلى عصرنا الآني مستشهد في ذلك يكتب التاريخ والسيرة و مراجع أهل الكتاب ، وحددت ما وقع منها وما لم يقع منها حتى الآن، ويعد التدقيق والتحليل العميق للنصوص التي لم تقع بعد ودلالاتها ومطابقتها على الأحداث السياسية والعالمية الجارية والواقع المعاصر توصلت إلى ما يخص منها القرن العشرين والواحد والعشرين، ومن ثم استطعت تحديد ما وقع من أحداث والمتبقي منها، ثم رسمت في النهاية سيناريو للأحداث المتوقعة من وجهة نظري وعلى ضوء ما ورد من نبوءات الأنبياء عن هذه الأحداث.
من هذا نجد أنني لم أنبأ ولا أعلم الغيب وليس مكشوقا على الحجاب ولكني قمت بتحليل ودراسة نبوءات الأنبياء وشرحها واستنباط الأحداث المستقبلية منها بمنهج علمي وأسلوب عقلاني واستدلالات منطقية ونظرة محايدة وواقعية بعيدة عن التعصب الديني والأهواء الشخصية، فالفضل أولا وأخيرا يرجع للخالق سبحانه و تعالى و لهؤلاء الأنبياء الذي أنبأهم هذه الأحداث التي كانت غيبا بالنسبة لهم ولنا لكون حجة على صدق نبوتهم و تكون في نفس الوقت نبراس وهدى للمؤمنين في المستقبل ليهندوا بها ويضعوها صب أعينهم عند رسم الخطط والسياسات الإستراتيجية لهم في المستقبل
يستطيعون التعامل مع الظروف والأحداث الدولية بحنة وحكمة وبصيرة وبما يعود عليهم بالفع ويجنبهم الكثير من المخاطر ويحصنهم من الكثير عن المكائد ويمكنهم من استغلال الأوضاع والظروف الدولية أفضل استغلال، وهذا هو بيت القصيد والغرض الذي شرعت من أجله في لفت نظر المسلمين وحكامهم إلى قائدة هذه النبوءات رغم ما دخل عليها عن تحريف و تشويه
وفي النهاية أكد أن الأحداث لن تقع على نفس المنوال الذي وضعته في السيناريو المتوقع للأحداث فهذا اجتهاد مني قد أصيب فيه كله أو أخطئ فيه كله أو أصيب في بعف و أخطئ في البعض الآخر، وهذا السيناريو الذي رسمه ركرت فيه على الخطوط العريضة للأحداث، أما التفاصيل فالله أعلم بالأمور التي ستؤدى إلى وقوعها، وطالما أنها لم ترد في نبوءات الأنبياء أو جاء ذكرها في أحاديث