و تصو ص لم أتأكد من صحتها فإني لوثر تجنبها حتى تأتي الأحداث موافقة لها فهنا نتأكد من صحتها وتستشهد بها، أو نقوم بشيدها إذا جاءت الأحداث عناقضة لها.
وماذا بعد ..
والآن نجد أنفسنا أمام تساؤل مهم هو: ما التي تقتضى الظروف الاولية الراهنة أن تفعله لتنهض بأمتنا العربية والإسلامية؟.
أعتقد أن الإجابة أصبحت واضحة ويمكن تلخيصها في الآتي:
1 -يجب على الدول العربية والإسلامية أن تستمر اخلاق والتضارب في المصالح الموجود الآن بين القوى العظمى لصالحها، لأن النفاق هذه القوى وتحالفها دائما ما يثمر عن اتفاقات و عهود و تقسيم للمصالح تأتي غالبا على حساب المصالح العربية والإسلامية و مصالح الدول الفقيرة والنامية.
وقد علمتنا أحداث القرن العشرين أن مصالح إسرائيل لها الأولوية والرعاية دائما من الدول الأوروبية و آمريکا، وذلك على حساب المصالح والحقوق العربية والإسلامية، و دائما ما تضحي أمريكا و أوروبا بمصالحها مع العرب في سبيل المصالح الإسرائيلية و ضان فرض الهيمنة الإسرائيلية على الدول العربية والإسلامية، فإسرائيل بالنسبة لهم بمثابة ولاية أو قاعدة إستراتيجية أمريكية وأوروبية، و عندما يكون هناك وفاق وتعاون وتبادل في المصالح و تقسيم لهما بما يرضي كل القوى الخمس العظمى فإنر وسيا والصين الأسيويئين يكون في تصرفات و مواقف سلبية تجاه القضايا العربية والإسلامية إن لم يخذا ضدهما مواقف عدائية ترضي أمريكا وإسرائيل وأوروبا تحقيقا للمصالح الاقتصادية والمساعدات المالية التي تلقاها هاتان القوتان من أمريكا وأوروبا مقابل هذا العداء أو التحييد أو السلبية تجاه قضايا الشرق
الأوسط
لذا فالفرصة مهيأة الآن لتسليح جيوشنا بأسلحة نووية عن طريق روسيا مثلا مثلما فعلت إيران لأن روسيا في أشد الحاجة للأموال وانقضاء شهر العسل بينها وبين أمريكا وأوروبا وأضرارهما لمصالحها وعدم وفائهما بالمساعدات المالية التي وعذاها بها ومحاولتها استعادة هيتها الدولية جعلها لا تكترث