قال ياقوت الحموي في المعجم البلدان) عند تعريفه للمدن المسماة بالزوراء: اسميت دجة بغداد الزوراء، وقال الأزهري: مدينة الزوراء بغداد في الجانب الشرقي، وقال آخرون: مدينة الزوراء ببغداد في الجانب الغربي لا الشرقي.
والزوراء أيضا موضع عند سوق المدينة قرب مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والزوراء أيضا دار عثمان بن عفان
بالمدينة، والزوراء ماء لبنى أبد، وقال الأصمعي الزوراء هي رصافة هشام).
مما سبق ينفضح أن هناك أكثر من زو راه، واحدة منها ببغداد بالعراق وواحدة بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وواحدة بسوريا ارصافة هشام) و الحديث هنا كان يتكلم عن الزوراء الواقعة بالشرقي أي بالعراق، لأن العراق إحدى دول المشرق، وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه يشير إلى العراق عندما يريد أن يحدثهم عن المشرق.
ومما سبق يتضح أن مدينة الزوراء هذه «بغداد ا ستقذف بالسيف والخسف والقذف القنابل والصواريخ والمدافع والدبابات .... إلخ).
تعقيبات واضافات:
الكلام السابق ذكرته في الطبعة الأولي للكتاب والصادرة عام 1998 م، وكان ذلك قبل غزو أمريكا للعراق في عام 2003 م واحتلالها لها وتدميرها لبغداد و معظم المدن العراقية بقاذفات القنابل وراجمات الصواريخ
ج - روى الطبراني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيكون رجل من بني أمية بمصر يلي سلطانها ثم يغلب على سلطانه أو يتزع منه فيفر إلى الروم، فيأتي بهم إلى أهل الإسلام فتكون أول الملاحم.1 حديث ضعيف)
واختلف الكثيرون في مصر المذكورة هنا، قالبعض قال إنها جمهورية مصر، و آخرون قالوا إنها ليست مصر و لكنها (مصر) بالتنوين كأي مصر من الأمصار فهي بلد ما.
1 -رواه الطبراني وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ص 321 وقال: رواه الطبراني.