لأنها بعيدة عن مضمون النصوص والتفسير الصحيح فا، وسنوضح كل ذلك في حينه، و لفتصر الآن على معرفة تفسير اتهم وترتيبهم هذه الأحداث عن وجهة نظرهم أولا. و الترتيب الذي وضعه أهل الكتاب للأحداث التي ستسبق معركة اهرمجدون، ومجيء
السيح من وجهة نظرهم: وضع البروس ليستي، في كتابه (الأحداث التيوية مرتية ترتيب تاريخية من الاختطاف إلى الحالة الأبدية) وغيره من أهل الكتاب ترتيب الأحداث بناء على النصوص الواردة بالكتاب المقدس عن هذه الأحداث - وهذا ملخص لما ورد في كتاب ابروس ليستياء
1 -أن المسيح قبل نزوله من السماء لقتل الدجال والقوى المتحالفة معه بسبع سنين سباتي أولا الاختطاف الكنيسة من الأرض، وكذلك اختطاف القديسين بما فيهم الأموات المسيحيين، ثم طير بهم الى السماء ويترك في الأرض الأشرار فقط لينصب عليهم غضب الله الممثل في سبع نكبات پتزلها الله على أهل الأرض خلال تلك الفترة والتي تعرف بفترة الضيقة، وتنقسم هذه الفترة إلى قسمين: الثلاث سنين ونصف الأولى منها وتسمى افترة مبدأ الأوجاع والسنوات الثلاث ونصف التالية لها تسمى افترة الضيقة العظيمة، وهي الفترة التي سيخرج فيها الدجال، ويسيطر على كل أهل الأرض.
وهنا أحب أن أنوه إلى أن عقيدة اختطاف الكنيسة والقديسين والأموات الراقدين تحت التراب وكذلك تقسيم الفترة من تاريخ الاختطاف وحتى عودة عيسى من السماء مرة ثانية لقتل الدجال بعد خروجه إلى قسمين كل منها مقداره 35 سنة وتحديد مدة هذه الأحداث بسبع سنوات، كل هذه الأفكار والمعتقدات لم يرد بها عندهم نصوص صريحة، ولكن هذه الأفكار استقوها مما وضعه بولس وغيره في الأناجيل والوسائل المحرفة، أصبحت هذه المعتقدات مثلها مثل باقي المعتقلات البطلة الأخرى عندهم راسخة في أذهانهم، ويتناولونها من جيل إلى جيل، حتى تحولت من مجرد تفسيرات خاطئة للنصوص إلى عقائد ثابتة، وكل النصوص التي كانوا يعتمدون عليها في عقيدة الأخلاق هي النصوص الخاصة بالقيامة الأولى، والتي تعرفها في الإسلام باسم النفخة الأولى والتي سيترتب عليها