12 -استعجال الناس للأمور والأحداث مما يدفعهم للتهور والتسرع في كل شيء. 13 - إقبال الناس على الدنيا و تفضيلهم للملفات المحرمة على ما أحله الله. 14 - فساد النساء وكثرة خطايا هن وانقيادهن وراء كل أنواع الشهوات رغم كونهن نساء متعلمات. 15 - انتشار الجشع والبلطجة و التكبر والوقاحة بين الناس
16 -انتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة (ذكر ذلك بسفر الرؤيا وهي من التكبات والمصائب التي سينوفا الله على الأرض، ويصيب بها الناس تيجة فسادهم وشرورهم وآثامهم) .
17 -الغلاء الفاحش للأسعار - دکر بسفر الرؤيا.
وجميع هذه العلامات السابقة ظهرت في زماننا هذا، وهي تتفق مع ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم من العلامات الصغرى للساعة، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر علامات أخرى أكثر من هذه العلامات، فقد قل العلامات الصغرى بصورة لم يفصلها أحد من الأنبياء السابقين.
ونظرا إلى أن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام قد أخبر أهل الكتاب بأنهم إذا شاهدوا هذه العلامات تظهر على الأرض فلير تقيوا عند ذلك موعد نزوله من السماء واللي سيسبقه خروج المسبح الدجال وقيام الحرب العالمية الثالثة امعركة هرمجدون، فإنهم توقعوا أن هذا الزمان هو الزمن الذي سيشهد هذه الأحداث، وآمنوا بأننا تقترب من موعد نهاية العالم، خاصة بعد أن عاد اليهود من شتات الأرض لفلسطين و أقاموا لهم دولة بها؛ لأن تلك العلامة كانت من أهم العلامات الخاصة بتلك الأحداث في التوراة، وهم إن كانوا عصيين في ذلك إلا أن بعضهم سلك مسلكا غير صحيح، فأولوا بعض النصوص على غير معانيها ومدلولاتها، و قاموا بتحديد تواريخ ليعاد معركة هرمجدون و ظهور المسيح الدجال ونزول عيسي بن مريم عليه السلام من السماء.