السوريين ويحول ثورتهم لوبال عليهم وهو ما قد يحدثه السفياني الذي سيحكم سوريا في المستقبل القريب والذي سنتحدث عن شخصية بعد قليل -
وضغطت أوريا و آمريکا على الكثير من الدول العربية لإصدار قرار من الجامعة العربية بفرض
حصار اقتصادي على سوريا، ونجحت خطتهم وأصدرت جامعة الدول العرية في 26 نوفمبر 2011 م قرارا بفرض حصارة اقتصادية على سوريا، وبعدها بثلاثة أيام قرضت دول أوربا وأمريكا عقوبات جديدة على سوريا، و قامت معظم الدول العربية والغربية بتطبيق الحظر علي سوريا و محب سفرائها من دمشق، واستغل أردوغان رئيس تركيا الذي يلعب علي كل الحبال و كانت تربطه بسور يا علاقات وطيدة منذ عدة أشهر الأزمة السورية ليسارع بتصعيد مواقفه العدائية ضد النظام السوري وهدد سوريا بالتدخل العسكري لإنهاء أزمة الثوار السوريون مع نظام بشار الأسد، في محاولة مه لإرضاء أوربا و أمريكا وتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب والغنائم الاقتصادية والسريع عملية انضمام تركيا للمجموعة الأوربية و لو كان ذلك علي جثث الشعب السوري، وكان من باب أولي أن يرد أردوغان علي إسرائيل بعمل عسكري عظما لتهكت كل الاتفاقيات والأعراف الدولية والسيادة التركية وقامت بمصادرة السفينة مرمره وقتلت بعض النشطاء السياسيين الذين كانوا علي ظهرها من الأثرك والأجانب عندما أرسلها أردوغان لفك الحصار عن الفلسطينيين في غزة ليصنع لنفسه زعامة زائفة في الوطن العربي، وهو ما دفع الكثيرين من السياسيين الشرفاء في تركيا المعارضة مواقفه المتباينة هذه حيال سوريا والسفينة مر مره وتصريحه مؤخر بالموافقة لأمريكا علي نشر منظومة الدرع الصاروخية على أراضيه، لكن نجاح إيران في أوائل شهر ديسمبر 2011 في اصطياد طائرة التجسس الأمريكية من طراز الشبح التي لا ترصدها الرادارات بعد دخولها الأراضي الإيرانية في أفغانستان والسيطرة عليها إلكترونية وإنزالها بسلام على الأراضي الإيرانية والذي شكل كارثة كبري للتكنولوجيا العسكرية الأمريكية، ثم دخول إيران علي خط الأزمة السورية أريك حسابات الغرب والأمريكان وحقائها حيال القدرات التكنولوجية الدفاعية الإيرانية فخفقوا من تصعيدهم للأزمة السورية وتزاعهم مع إيران في الوقت الراهن وهو ما دفعهم للقيام بإعادة سفرائهم لدمشق، ولاشك أنهم سيعيدون التصعيد قريبا وقد يلجأون للتدخل العسكري