فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 246

الشام: كانت بلاد الشام في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم تضم كلا من سوريا والأردن ولبنان و فلسطين، وكانت عاصمة بلاد الشام دمشق.

والحديث هنا يتحدث عن حصار اقتصادي يقرض من الروم (دول أوروبا و آمريکا على بلاد الشام

، وقد يكون المقصود هنا سوريا على وجه الخصوص

لأنها أهم و أقوى دولة من الدول التي كانت تكون

منها الشام في الماضي، والحديث ذكر هذا الحصار بعد حصار العراق مباشرة، وذكر الحديث أيضا ظهور المهدي المنتظر في آخر الحديث ما يدل على أن حصار الشام غالبا - والله أعلم - سيكون قبل خروج المهدي المنتظر، وبالتالي قبل الملحمة الكبرى، وطبقا لما ورد بالحليت فسيكون بعد حصار العراق. لكن بكم سنة؟ ألله أعلم.

تعقيبات واضافات:

هذا التحليل للحديث السابق ذكرته بالطبعة الأولي من الكتاب الصادرة عام 1998 م، وبعد الثورة التونسية والمصرية هذا العام 2011 م لدلعت ثورات شعبية أخري في اليمن والبحرين و ليبيا ثم سوريا، و تغاضت الدول العربية والأوربية و أمريكا عما يحدث من انتهاكات مع الثوار في البحرين واليمن

وركزت كل وسائل الإعلام العربية والغربية على تجاوزات النظام السوري بقيادة بشار الأسد مع المظاهرين، و تدخلت بعض الدول الخليجية و أمريكا على خط الأزمة السورية بتمويل بعض التيارات والحركات السياسية العميلة لتصعيد الأزمة وتدويلها حتي يكون هناك مبرر للتدخل الأجنبي في سوريا التي تعد من دول المانعة والمقاومة للمشرع الصهيو أمريكي في المنطقة العربية، وليس معني ذلك تأيدنا للانتهاكات التي قام بها النظام السوري ضد الطاهرين أو معارضتنا للثورة الشعبية في سوريا فهم في النهاية مثل باقي شعوب المنطقة الذين ثاروا علي حكامهم الذين أتوا إلي السلطة بطريقة غير ديمقراطية وبدون إرادة وموافقة شعية، وما تعارضه هو استغلال القوي الخارجية الساعية لؤد المقاومات والثورات العربية للثوار السوريين ووقوع الثوار الخيقون المخلصون لوطنهم وليس المأجورون في هذا الفخ الذي قد يؤدي في النهاية لتنصيب حاکم تابع لليهود و الغرب و آمريکا و يقضي علي كل أحلام الثوار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت