اللمسيح الدجال)، فقد مكروا و مكر الله والله خير الماكرين فقلب المعادلة والحسابات لصالح الشعوب العربية التي استفاقت من سباتها وخطت أولى خطواتها نحو تحرير أو طلتها من قبضة الأنظمة الدكتاتورية وقبضة الصهيونية العالمية.
لكن ما أخشاه هو استغلال الأمريكان والغرب واليهود هذه الثورات بعد أن يستنفقوا من هول صلمة تسارع الأحداث في الدول العربية فيدوا في إعادة ترتيب أوراقهم ويستغلوا فترة الفراغ الرئاسي والانفلات الأمني الموجودة بالدول الإسلامية لينقضوا عليها أو يساهموا في تأجيج الصراعات الطالبة والعرقية والدينية والمذهبية المتجذرة في شعوبها والتي كة للدول الاستعمارية دور كبير في تأصيلها وتجذيرها بوجدان و ذاكرة و أولويات هذه الشعوب، فيعينوا أحياء المشروع الصهير أمريكي الذي خطط له برنارد لويس في عام 1980 م، وما يزيد من هذه المخاوف وجود روايات كثيرة بالفتن و الملاحم بكتب التراث الإسلامي ونصوص بسفر إشعيا و دانيال با لعهد القديم تشير إلى فترة اضطراب وانفلات أمني وصراعات أهلية وحروب بين قوي وحرکات وتيارات سياسية ودينية وجيوش عربية يحرك بعضها أصابع خفية خارجية قبل ظهور المهدي المنتظر، کالسقياني الذي سيخرج من سوريا عقب فترة ثورة شعبية أو انقلاب على الحكم في سوريا و يكون عوالية للغرب والأمريكان واليهود ويشعل صراع عربي كبير في منطقة الشرق الأوسط، والشيباني ولأعرج الكندي والأبقع والأصهب والبياني والتميمي والهاشمي والكلبي ... الخ، كما تحدث هذه الروايات عن تحرك عسكري تركي باتجاه سوريا في معركة سميت بمعركة قرقيسيا.
كما تشير هذه النصوص الواردة يا لعهد القديم والأحاديث النبوية و الروايات المنسوبة للصحابه والتابعين (وهي ليست أحاديث نبوية ولكن روايات الصحابة وتابعين قد يكون بعضها سمعوه من النبي صلي الله عليه وسلم) لتحركات تقوي غرية باتجاه سواحل البحر المتوسط بلاد الشام ودول شمال أفريقيا (ليبيا وتونس والمغرب ومصر والجزائر) ، وعلي الرغم من ضعف هذه الروايات إلا أن بعف ماجاء بها بدأ يعلق على السطح والبعض الآخر بدأت بوادره في الظهور مثل الرواية السنوية لعلي بن أبي طالب بفتة داخلية في مصر يستولي في أعقابها أقباط مصر على أطرافها.