فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 246

هل ستقع اللحمة العظمى أو معركة هرمجدون في عصرنا هذا؟ وهل نحن الجيل الذي سيشهد هذه المعركة، أم بيتنا وبيتها أمد بعيد؟ وللإجابة على هذا السؤال لن تسلك مسلك أهل الكتاب فتقوم بتحديد تواريخ لوقوع هذه المعركة اقلا يوجد في مصادرنا الإسلامية ما يمكنا من حساب هذه التواريخ، كما أن النبوءات الموجودة بكتبهم والتي حسبوا من خلالها تواريخ عودة المسيح من السماء، و تاريخ وقوع هذه المعركة وتاريخ خروج المسيح الدجال، هي نبوءات بعيدة كل البعد عن هذه الحسابات التي حددوا على أساسها هذه التواريخ (راجع خطأ هذه الحسابات بكتابنا: موعد الساعة بين الكتب السماوية والمتنبئين نشر دار البشير بالقاهرة)

وما يمكننا معرفه أو حسابه والتأكد منه هو الزمن الذي ستقع فيه هذه المعركة ويشهد هذه الأحداث المتعلقة بها، فجميع الأنبياء عندما تحدثوا عن هذه السلسلة من المعارك التي ستدور في نهاية الزمن كانوا

پربطون بين هذه الأحداث و بين علامات الساعة الصغرى والكبرى، ويجددون صفات العصر الذي ستفع فيه، و ما سيسبق هذه المعركة وما سيليها من أحداث تتهي بقيام الساعة، و بالتالي فإذا استطعنا أن تحدد صفات زمانها و الأحداث المتعلقة بها و نرصد ما تحقق منها وما لم يتحقق بعذر، فهنا يمكننا ببساطة

شديدة أن نحدد ما إذا كانت هذه المعركة ستقع في زماننا هذا أم لا

وطبقا لما ورد في الإسلام والتوراة والإنجيل يمكننا القول إن الملحمة الكبرى وظهور المسيح الدجال ونزول عيسي بن مريم و خروج يأجوج ومأجوج هي مجموعة الأحداث التي أطلق عليها أهل الكتاب أحداث نهاية الزمان المرتبطة بمعركة هرمجدون.

أي باختصار يمكننا القول بأن هذه الأحداث متعلقة بفترة الملاحم الكبرى(أخر العلامات الصغرى

)والعلامات الثلاث الأولى من العلامات العشرة الكبرى للساعة في الإسلام وهي: الدجال، عيسي بن مريم، ياجوج و ماجوج

وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الحرب العالمية الثالة القادمة و أطلق عليها اسم الملحمة الكبرى أو الملاحم الكبرى، ولكنه فصل بين خروج المسيح الدجال ونزول عيسي بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج، وبين هذه الملحمة الكبرى، فحدث عن الملحمة على القراد، وأكد أنها ستكون آخر علامة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت