فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 246

ولا يحق في القول إنها تشاركانا مواردنا المائية، إنها مسألة سيادة، إن هذه أرضنا ولنا الحق في أن نفعل ما تريد"?"

وسيتم الانتهاء من مشروع تحاب في عام 14 لك ولأجل اكتماله قد خصصت تركيا كل عام 2 مليار دولار أمريكي لتفيذ هذا المشروع الضخم والذي من المتوقع أن يعمل على النهوض بالاقتصاد التركي المتدهور. وقدمت بعض الدول دعم المشروع الغاب ومن بين هذه الدول: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، إسرائيل، وفرنسا ...

وقد حصلت تركيا على مجموعة من القروض من إسرائيل لتنفيذ هذا المشروع، وإسرائيل بدورها لم تبخل بذلك، بل قامت بمنح تركيا القروض دون صعوبة وطلبت من تركيا شراء أراضي في منطقة جنوب شرق تركيا، و لعل السبب الرئيسي وراء الطلب الإسرائيلي هو الحصول على المياه و بالتالي التحكم بها واستخدامها كورقة ضغط على سوريا والعراق. و يوجد کا شركة ومؤسسة إسرائيلية تعمل في مشروع الغاب منذ عام 1995، وتقوم هذه الشركات بشراء الأراضي على ضفاف نهر مناوغات الذي تلمح إسرائيل في شراء مياهه من تركيا لتلبية احتياجات المستوطنات اليهودية.

ويستطبع مد أورفة بعد إتمامه أن بيس مياه دجلة والفرات لمدة 600 پوم، مما يعني تجفيف مياه النهرين تماما

وسيؤدي مشروع الغاب إلى قلة مناسيب المياه الواصلة إلى العراق وبالتالي تدمير الأراضي الزراعية وتصحرها، کما سيؤدي انخفاض مناسيب المياه إلى انخفاض توليد الطاقة الكهربائية حيث سيؤدي هذا المشروع حال انتقاله إلى إغلاق أربع محطات التوليد الطاقة الكهربائية والتي تنتج 40% من طاقة العراق >

حاولت كل من سوريا و العراق أن تدفع تركيا إلى عقد اتفاقية حول المياه، وجرت في عام 65 9 أ مفاوضات بينهم، وعقد اجتماع آخر بين تركيا والعراق في عام 198 حول المياه وشكلت مجلس تفني مشترك بينهما ولم يتوصلوا إلى اتفاق علي تقسيم الماء فيما بينهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت