عيسى عليه السلام في أكثر من نص في الأناجيل كان يصف الله بأنه أبوه وأبو البشر جميعا أي ربه و ربهم، أو وليه و وليهم، فالأب هو ولي الأمر، وكذلك الله هو الولي لكل البشر.
وعموما فور ود نصوص بالأناجيل تؤكد أن الله أبو البشر جميعا تنفي أن يكون عيسى ابن الله کا يدعون أو يؤولون النصوص على هذا النحو، کا ورد بالأناجيل أيضا أكثر من نص شهد فيها عيسي بالوحدانية الله، و ألا يعبدوا إله غيره، و أن يتوجهوا في سجودهم له وحده و أقر أنه هو وحده مالك هذا الكون، ولا يشترك معه أحد في هذا الملك.
وفي أكثر من نص وصف عيسي نقسمه"بابن الإنسان"، وهذا القظ يؤكد عدم إلوهيته أو أية الله له، كما أكد لهم أن كل ما يفعله هو بأمر الله، وأنه لا يستطيع أن يفعل شيئا من تلقاء نفسه، و أنه ليس سوى نبي ورسول موسل من الله.
وعيسى في النص السابق أكد أنه لا يعلم الساعة، فكيف يكون هو الله کي بد عون 17 و من شاء التأكد مما ذكرته فليراجع الأعداد الثالية بأناجيلهم: زمني 4/ 10، متي 44/ 5، متي 16/ 19 - 17، متي 23/ 9، 10، يوحنا 1/ 18، يوحنا 5/ 30
، يوحنا 16/ 3، يوحنا 3/ 17، يوحنا 8/ 26]
أما عندما سأله التلاميذ عن ميعاد مجيئه بعد رفعه إلى السماء، وسألوه عن علامات انقضاء الدهر - نهاية العالم والزمان - فإنه لم يحدد فم وقت أو تاريخ، ولكنه أخبرهم بمجموعة من العلامات إذا ظهرت على الأرض يعلمون منها أن ميعاد مجيئه وموعد قيام الساعة ونهاية الزمان قد اقتربت، وذكر بالأناجيل هذه الواقعة على النحو التالي:
وبينما يسوع جالس في جبل الزيتون، سأله تلاميذه على انفراد: أخير تا متى يحدث هذا الخراب؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر؟ فأجابهم يسوع: انتبهوا للا يضلكم أحد. سيجيء كثير من الناس منتحلين اسمي، فيقولون: ما هو المسيح ويخدعون كثيرا من الناس وستسمعون بالحروب و بأخبار الحروب، فإياكم أن تفزعوا فهذا لابد منه، ولكنها لا تكون الآخرة، ستقوم أمة على أمة، وملكة على ملكة، و تحدث مجاعات وزلازل في أماكن كثيرة، هذا كله بدء الأوجاع .. ويرتد عن الإبيان