فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 246

تستهلكه أو اللي تطالب بالحصول عليه أولا ثم تحتسب هذه القيمة من حصة الدولة في الصندوق المشترك، فإما أن يكون الحساب مدين فتدفع الدولة الفرق، أو دائن فتحصل على الفرق بعد احتساب الحصص بالتساوي، بغض النظر عن الحقوق التاريخية والاتفاقيات الموقعة، وإذا تحقق هذه الفكرة النجاح فإن مصر مطالبة بأن تدفع سنويا 5. 27 مليار دولار أمريكي نحن عما تستعمله من مياه النيل

بل وكشفت وسائل إعلام أمريكية أن الولايات المتحدة تحاول حالياطرح فكرة تقل تخرين المياه من بحيرة ناصر إلى إثيوبيا مع تشجيع مخطط قديم يقضي بمحاولة تحويل مجرى نهر النيل في إثيوبيا وأن المكتب الأمريكي لاستصلاح الأراضي يقوم بعمل الدراسات الخاصة بهذا المخطط، كما أن الولايات المتحدة تطرح أيضا خطة في الجنوب من حوض نهر النيل تقضي بتحويل کل مصادر المياه في تلك المناطق النصب في منطقة البحيرات العظمى وسط القارة كخزان عملاق للمياه على أن يتم بيعها لمن پريد کالبترول ماما كما يمكن أيضا تعبئتها في براميل تحملها السفن أو عن طريق أنابيب.

ويذكر المحلل السياسي الأمريكي مايکل گيلو مؤلف كتاب"حروب مصادر الثروة"في هذا الصدد أن إسرائيل لعبت دورا كبيرا مع دول حوض النيل لفض المعاهدة الدولية التي ت م

توزيع مياه النيل واعتبر أن هذا الأمر يأتي في إطار الإستراتيجية الصهيونية إذ أن إسرائيل تلعب دورا في حوض النيل ضمن مخطط أمريكي يسعى لانتزاع النفوذ هناك ولذلك فإن الإدارة الأمريكية توفر لإسرائيل كل سبل التأثير على دول مثل إثيوبيا وكينيا ورواندا و أوغندا والكونغو هدف إبقاء مصر في حالة توتر دائم وانشغل مستمر.

وأضاف أنه يوجد عدم إدراك كاف لحجم التغيرات الدولية التي جعلت من دول حوض النيل موطنا الصراع دولي، فالولايات المتحدة أصبحت بعد سقوط المعسكر الاشتراكي هي القوة النافذة منك، حيث شكلت قبل أكثر من عامين القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا المعروفة باسم"أفري کوم"والتي حددت واشنطن مهامها بالمسؤولية عن كل الدول الإفريقية فيما عدا مصر بزعم مكافحة الإرهاب الدولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت