والأمثل، من أجل غوارة قوامها خمسة وعشرون رجلًا، هو وجود عشر إلى خمس عشرة بندقية من ذات الطلقة الواحدة، وحوالي عشرة اسلحة ذاتية الحركة، تتدرج من"الغاراند"إلى المسدسات الرشاشة، تدعمها أسلحة ذاتية الحركة خفيفة وسهلة الحمل، مثل الرشيشات"براونينغ"أو الـ"ف. أ. ل."البلجيكية والـ"م. 14"وهما أحدث نمطًا. ومن بين المسدسات الرشاشة، فإن ذات 9 مم هي المفضلة لأنها تسمح بنقل مزيد من الذخيرة. وكلما كان صنعها أبسط كلما زاد النصح بها لسهولة تبديل قطعها في هذه الحالة. وبكل حال، ينبغي أن يكون التسلح مماثلًا لتسلح العدو إذ أن الذخيرة التي يستخدمها هو، هي التي سوف نستخدمها نحن متى وقعت أسلحته في أيدينا. وتهمل على وجه العموم الأسلحة الثقيلة التي يمكن أن يستخدمها العدو فالطيران لا طائل له، لانعدام الرؤية لديه، والدبابات والمدافع لا كبير جدوى منها لصعوبة التوغل التي تعترضها في هذه المناطق.
التموين أمر عظيم الأهمية. فللمناطق الوعرة، على العموم، وبحكم وعورتها محاذير، إذ أن الفلاحين (وبالتالي التموين المباشر بالمنتجات الزراعية واللحم) فيها قليلو العدد. ولاجتناب فترات الضيق المزعج، ينبغي الاحتفاظ بطرق مواصلات مستقرة لإمكان التعويل باستمرار على حد أدنى من الزاد مخزون في أمكنة احتياطية.
وتقل عمومًا في منطقة العمليات هذه إمكانات التخريب الواسعة النطاق. فهذه المنطقة، بحكم قلة مسالكها، تقل فيها الأبنية والخطوط الهاتفية وأنابيب المياه التي يمكن إلحاق الأذى بها بالعمل المباشر.