فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 56

يستغرق من 60/ 90 يوم في المتوسط بينما يمكن جمع بيانات ثانوية كثيرة في عدد قليل من الأيام. (1)

3 -يمكن للباحث من خلال حصوله على البيانات الثانوية أن يوضح و يعيد تعريف مشكلة الدراسة بشكل أوضح كجزء من الدراسة الاستطلاعية التي يقوم بها في هذا الخصوص، كما أنها تمكنه في بعض الأحيان إيجاد حل للمشكلة موضع الدراسة دون إجراء الدراسة الميدانية كالبيانات التي توفرها الهيئات عن المستثمرين الصناعيين والتجاريين و خطوط المنتجات التي تفيد في وضع الاستراتيجيات التسويقية للمنظمات.

4 -استحالة قيام الباحث بجمع البيانات الاولية في بعض الأحيان مثل ما هو الحال بالنسبة للبيانات الخاصة بتعداد السكان و المنشات نظرا للإمكانيات البشرية و الفنية و المالية اللازمة للقيام بهذه الدراسات.

الفرع الثالث: عيوب استخدام البيانات الثانوية

بالرغم من تعدد مزايا استخدام البيانات في البحوث التسويقية إلا انه على الباحثين توخي الحذر في استخدامها و ذلك راجع لبعض العيوب نبرزها في: (2)

1 -تقادم البيانات الثانوية في بعض الأحيان سواء كانت داخلية أو خارجية، و في هذه الحالة لا يجب الاعتماد على هذه البيانات إلا لأغراض السرد، كان تحتاج المنظمة لإدخال منتوج جديد لقطاع سوقي معين ذو دخل يتراوح بين بين 50000/ 100000 دج سنويا و لكن الإحصائيات المتوفرة لديها لا تطابق مجال الدراسة ومن الصعب الاعتماد عليها.

2 -عدم توافر البيانات الثانوية فهناك بعض البحوث التي لا تتوافر بيانات للإجابة عن مشكلة الدراسة، فمثلا إذا كانت المنظمة ترغب في تقييم بعض الجوانب المتعلقة بالذوق و الطعم فان هذه البيانات لا تتوافر بسهولة لدى مصادر الإدارة و ما عليها إلا اللجوء للبيانات الاولية.

3 -عدم ملائمة البيانات الثانوية في بعض الأحيان لاحتياجات الباحث نظرا لاختلاف الأهداف و الأساس التي من اجلها جمعت هذه البيانات لأول مرة عن أهداف البحث الحالي.

4 -حجب بعض البيانات الثانوية عن الباحثين بحجة سرية البيانات (المداخيل مثلا) .

5 -عدم معرفة الكثير من الباحثين بالبيانات المتاحة و مصادرها و كيفية الحصول عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت