فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 56

ثانيا: التنبؤ التكنولوجي"التقني"و يهتم بالتعرف على أنواع التكنولوجيا أو المعارف الفنية المتوقع إدخالها في مجال الصناعة أو الخدمات التي تعمل فبها المنظمة، و ما قد يترتب على ذلك من أثار على التكنولوجيا الحالية أو ماهية التعديلات المطلوب إدخالها عليها.

ثالثا: التنبؤ بدرجة المنافسة، من حيث ردود أفعال المنافسين في حالة تغيير سعر السلعة أو الخدمات الجديدة المقدمة في المستقبل.

رابعا: التنبؤ بسلوك المستهلك أو العملاء من حيث الطلب أو التغير في الأذواق أو عادات الشراء.

-مما سبق يتضح أن إطار التنبؤ بالنسبة للمنظمة يشمل تقدير جميع الجوانب و المجالات التي يمكن أن تؤثر على نشاطها سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة و هذا لاكتساب وجهة نظر مستقبلية و الاستعداد لأي طارئ محتمل. إلا أن فعالية التنبؤ تتوقف على قدرة المنظمة اختيار أسلوب التنبؤ الذي يتلاءم مع قدراتها و احتجاجاتها و الذي يقسم إلى مجموعتين:

-المجموعة الأولى: هي الأساليب الو صفية أو الكيفية.

-المجموعة الثانية: هي الأساليب الكمية.

و هنا تجدر الإشارة إلى:

ا - انه لا توجد طريقة واحدة مثلى للتنبؤ، و لكن من الممكن أو من الأفضل استخدام أكثر من طريقة واحدة ثم مقارنتها حتى يتمكن الباحث من الوصول إلى تقديراته في ضوء حكمه و خبرته.

ب - إن الطرق الكيفية للتنبؤ تستخدم في حالات محددة مثل عدم توافر بيانات رقمية أو تاريخية يمكن استخدامها في عملية التنبؤ، أو عندما لا يمكن تحديد عدد المتغيرات الكمية التي ترتبط بالطلب الخاص بالسلعة أو الخدمة محل الدراسة مثلا. و تستخدم الطرق الكيفية أيضا عند محاولة التنبؤ بالتقدم التكنولوجي المحتمل ظهوره في المستقبل، و أخيرا نقول انه كلما كان الموقف يتطلب حكما أو تقديرا شخصيا من المدير كان من الأفضل الاعتماد على الطرق الكيفية للتنبؤ.

المطلب الثاني: الأساليب الكيفية في التنبؤ

نتطرق في هذا المطلب إلى بعض أهم الأساليب الكيفية المستخدمة في عملية التنبؤ بشكل مهم و من أهمها: (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت